«لقد شعرت بالعجز في تلك اللحظة، شعرت بالضعف، لم أكن أستطيع القيام بشيء، يجب إيقاف هذا الأمر»، كان هذا لسان حال جيروم بواتنغ مدافع بايرن ميونيخ في إحدى الصور التي رُكّبت له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يطالب بإيقاف عملية التعذيب الخاصة بالمراوغة التي تعرض لها على يد الهداف التاريخي لمسابقة دوري أبطال أوروبا ليونيل ميسي.


الطريقة التي تجاوز بها «الخارق» الأرجنتيني المدافع الألماني قبل تسجيله الهدف الثاني، وصفها الدولي الإنكليزي السابق جايمي ريدناب بسخرية بأنها «غير قانونية»، وقد تحول بواتنغ منذ لحظة نهاية المباراة إلى أضحوكة، فبدأت النكات...
هذا فيديو يظهر أن سقوط بواتنغ كان نتيجة وجود قناص أطلق النار عليه وأرداه لحظة وصول المهاجم الأرجنتيني إليه، فيما ظهر قبر بواتنغ في إحدى الصور وقد سُجل عليه سنة الوفاة (2015). كذلك أدخل البعض تعديلاً على موسوعة ويكيبيديا، مسجلين فيه وفاة بواتنغ في ملعب «كامب نو» في السادس من أيار 2015!
ولم يكن حامل كأس العالم مع منتخب ألمانيا يحتاج أن يعود إلى منزله للنوم، فوُضع له سرير على أرض الملعب ليسقط عليه مباشرةً، فيكمل ليلته هناك بدلاً من العودة إلى المنزل. واستعاد بعض الجماهير ما فعله ليونيل ميسي أخيراً بلاعب مانشستر سيتي جايمس ميلنر، فوضعوا الأخير في صورة وهو يغمر بواتنغ معزياً إياه على اعتبار أنه يعلم ما هو شعور الأخير.
أما أحد أهم «التفسيرات» لسقوط بواتنغ، فتمثّل بتدخل أحد لاعبي المصارعة الحرة وقيامه بحركة «SLAM»، ممسكاً برأسه ليسهل مرور ميسي.
وربما كان يتمنى بواتنغ أن يختفي من الملعب في تلك اللحظة، وهو ما ظهر في فيديو صوّر وجود حفرة ضخمة في الموقع أدت إلى هذا السقوط المدوي، ليقوم كل من بيب غوارديولا ومانويل نوير وباستيان شفاينشتايغر بالحفر للبحث عنه.
وتشير تقديرات الصور الساخرة إلى أن جذع بواتنغ قد انكسر كجذع شجرة وهو يجلس الآن في كرسي متحرك يقوده ميسي بسرعة، فيما أُعلن عن مدرسة بواتنغ لكرة القدم، وتقوم تدريباتها على مجموعة من الأطفال ممددين على الأرض ولا يأتون بأية حركة.
وبعد المباراة أظهرت إحدى الصور الساخرة بواتنغ وهو يشكو ميسي إلى غوارديولا، قائلاً: «انظر ماذا فعل بي ميسي، كيف سأوجه أولادي في المنزل الآن؟»، فيردّ «بيب» على المدافع الأسمر: «لا تحزن لم تكن الأول ولن تكون الأخير».
أما أحد أبلغ التعليقات، فكان إطلاق حملة تضامن مع المدافع الألماني تحت شعار #Je_Suis_Boateng، وذلك بعد الاضطهاد والأذى الذي تعرض له على يد ميسي أحد أهم عناصر كيمياء الـ MSN. هذه الكيمياء التي يبدو أن اللاعبين الثلاثة الذين يؤلفونها لا يكتفون بإمطار الشباك بالأهداف، بل يصرّون على توسيع قائمة ضحاياهم مباراة تلو الأخرى.