جددت باريس أمس، بصورة غير مباشرة، التهديد بإطلاق النار على الطائرات الإسرائيلية التي تخرق المجال الجوي اللبناني، داعية إلى وقف الخروق، التي وصفتها بأنها «خطرة».

وشددت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال إليو ماري، في مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في نيويورك، على ان «خروق المجال الجوي خطرة جداً لأنها يمكن ان تبدو معادية بالنسبة الى قوات الائتلاف (في اشارة الى قوة اليونيفيل في لبنان) التي قد تجد نفسها مدفوعة الى الرد في اطار الدفاع عن النفس، وعندها سيكون الحادث خطيراً جداً».
وقالت إليو ماري، التي التقت أول من أمس بنظيرها الأميركي دونالد رامسفيلد، إن «خروق المجال الجوي تجعل القرار 1701 هشاً، وهي قد تكون حجة للبعض لعدم الالتزام بالقرار». وأضافت «هذا هو السبب الذي يحتم وقف هذه الخروق الجوية».
ورداً على سؤال عما اذا كانت تستبعد استخدام القوة من اجل وقف هذه الخروق، كررت إليو ماري القول «حتى اللحظة، إن صواريخ الارض جو مخصصة فقط للدفاع عن النفس ولا تستخدم لغير ذلك». وأضافت «بالنسبة الى ما بقي...، الامر الرئيسي يقضي بالقيام بعمل دبلوماسي يفهم اسرائيل أن خروق الجيش الاسرائيلي لا تصب في مصلحتها».
وفي لاهتي في فنلندا، دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اسرائيل الى وقف خروقها للمجال الجوي اللبناني، التي «تتعارض مع القرار 1701». وأضاف “بطريقة أو بأخرى لا بد من تطبيق هذا القرار”.
ورفض شيراك التعليق على ما صرح به قائد قوات اليونيفيل المعززة، الجنرال الفرنسي آلان بيلّيغريني، عندما دعا الى ان تبدل المنظمة الدولية قواعد مهمة اليونيفيل بحيث يتاح لها استخدام القوة لمنع انتهاك الطائرات الاسرائيلية للأجواء اللبنانية.
(أ ب، أ ف ب)