تمكّنت وحدات الجيش السوري من التقدم في نقاط عدّة في محيط بلدتي دير العصافير وزبدين في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، بعد مواجهات مع مسلحي «جيش الإسلام». وأشارت تنسيقيات المسلحين إلى أنّ القوات سيطرت على مزارع عدّة في محيط دير العصافير والركابية وزبدين وحوش العدمل، في وقتٍ استهدف فيه الطيران الحربي نقاط المسلحين في منطقة المرج.

في موازاة ذلك، استهدف الطيران الحربي نقاط مسلحي «داعش» في مدينة السخنة، في ريف حمص الشرقي، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محيط حقلي شاعر والمهر. أما في حلب، فيواصل الطيران غاراته على نقاط مسلحي «جيش الفتح» في بلدة خان طومان، في الريف الجنوبي، والبلدات المحيطة بها.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسانن»، المعارض، أمس، عن ارتفاع عدد قتلى مسلحي «جيش الفتح» إلى 94 مسلحاً، لافتاً إلى أن أكثر من 35 منهم ينتسبون إلى «الحزب الاسلامي التركستاني»، إضافةً إلى إصابة العشرات، وذلك في خلال المعارك الأخيرة مع الجيش وحلفائه في خان طومان، منذ الخامس من الشهر الجاري، وحتى الأمس.
جنوباً، في ريف درعا الغربي، باغت «لواء شهداء اليرموك»، المبايع لـ«داعش»، مسلحي «الجيش الحر» بهجوم فجر أمس، من محاور عدّة. وأكد «شهداء اليرموك» مقتل العشرات من مسلحي «الحر»، مشيراً إلى أن المحاور التي اندلعت فيها الاشتباكات هي حاجز البكار، وحاجز العلان، وسد كوكب، وعين الذكر، في منطقة حوض اليرموك.
وتمكّن «شهداء اليرموك» من التقدم في المحاور التي هاجمها. في المقابل، أقرّت تنسيقيات المسلحين بمقتل عدد منهم، بينهم ثلاثة من «لواء عثمان ابن عفان»، التابع لـ«حركة أحرار الشام»، أبرزهم القائد العسكري لـ«اللواء»، أبو بكر هاون، خلال المواجهات.
وفي سياق منفصل، أعلنت فصائل عدة تابعة لـ«الجبهة الجنوبية» تشكيل «المجلس العسكري في مدينة إنخل»، شمالي درعا، برئاسة النقيب المنشق، عبد الحكيم العيد. وأشار البيان إلى أن «مهمة المجلس هي حماية أمن المدينة من أي خطر داخلي أو خارجي»، مطالباً «كافة الفصائل وقاداتها بالالتزام الكامل بالأوامر الصادرة عن المجلس التزاما كاملاً».
(الأخبار)