كان المشهد لا يوصف في مدينة برشلونة الإسبانية، وتحديداً في ملعبها «كامب نو»، أول من أمس، في مباراة «البرسا» التتويجية باللقب أمام ديبورتيفو لا كورونيا في المرحلة الأخيرة من «الليغا». يوم السبت، ودّع هذا الملعب نجمه الأسطوري شافي هرنانديز، الذي خاض على عشبه آخر مباراة بقميصه، بوداع يليق بما قدّمه هذا اللاعب لـ»كامب نو» طيلة 17 عاماً كان فيها عنصراً أساسياً في كل الإنجازات التي تحققت.


«شكراً شافي» لافتة عملاقة احتلت المدرجات ونقلت حب الجماهير لهذا النجم الذي، في المقابل، عجز عن التعبير عن مشاعره وهو يتوجّه إليها وإلى فريقه. في لحظات، خانت العبارات شافي، وترك دموعه تنقل صدق أحاسيسه. بعد يوم السبت، لن يلعب شافي مجدداً في «كامب نو»، لكنه سيكون حاضراً، بإرثه الكبير، على الدوام في هذا الملعب.