استعادت ألمانيا مستواها المنتظر منها في كأس أوروبا 2016 لكرة القدم. ظهر ذلك في مباراتها الأخيرة ضد إيرلندا الشمالية حين تغلبت عليها 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، بالغةً الدور الـ 16 من البطولة. لم تكن ألمانيا ليلة أمس ألمانيا التي لعبت أول مباراتين في هذه البطولة، إذ بدا الخط الهجومي مغايراً بشكل لافت. لعب الألمان بطريقة مميزة على كافة الخطوط، وظهر الانسجام الدقيق بين الماكينات. لكن ما عاب المنتخب هو اللمسة الأخيرة، وإلا كانت النتيجة أكبر بكثير من هدف وحيد. طبعاً لا يمكن نكران تألق حارس ايرلندا الشمالية مايكل ماكغوفرن.

وإذا ما أثيرت تكهنات كبيرة حول القدرات الهجومية للمنتخب الألماني بعد تعادله سلباً مع بولونيا في المباراة الماضية، فإن هذه الشكوك تلاشت، ودفع مدرب المانيا يواكيم لوف بتشكيلة هجومية ضمت رأس الحربة ماريو غوميز على حساب جوليان دراكسلر. وهذه اول مرة بعد 1454 يوماً يعود غوميز (31 عاماً) الى التشكيلة الأساسية لألمانيا. كذلك عاد المدافع جيروم بواتينغ بعد تعافيه من إصابة بسيطة في الفخذ.
في المباراة ظهرت إيرلندا الشمالية بأسوأ أداء في البطولة منذ انطلاقتها، وربما الثقة التي لازمتهم في المبارتين السابقتين، وصولاً إلى تعليق نورمان وايتسايد الناقد التلفزيوني وأحد لاعبي جيل أيرلندا الشمالية في 1982 بالقول عن هذه المباراة: "احضروا لنا ألمانيا"، وكأنهم باتوا من مصافّ المنتخبات الأقوى، قد خذلتهم وأعادتهم الى حجمهم.

فازت ألمانيا على إيرلندا الشمالية 1-0 وبولونيا على أوكرانيا 1-0

منذ الدقيقة الأولى ضغط الألمان من منتصف ملعب الخصم، ليثمر هجومهم القوي هدفاً في الدقيقة 30 عبر غوميز، بعد كرة تنقلت بين مسعود أوزيل وتوماس مولر، فتابعها الأول من داخل المنطقة سهلة في الشباك مسجلاً هدفه الدولي الـ28 في 66 مباراة. بعدها أكملوا مسلسل إهدار الفرص في بقية الشوط الأول والثاني، ما جعل لوف ينفجر غضباً، مستشيطاً من إضاعة لاعبيه أهدافاً محققة. تصدرت ألمانيا لكن دون أن تحقق العلامة الكاملة، بينما لم تنجح إيرلندا الشمالية حتى في الاقتراب من مستواها عام 1983عندما كانت في حقبتها الذهبية. بخسارتها ضمنت منتخبات سلوفاكيا وكرواتيا والمجر تأهلها إلى دور الـ 16 أيضاً، من دون أن تلعب.
- مثل ألمانيا:
مانويل نوير، جيروم بواتنغ (بنديكت هوفيديس 76) وماتس هاملس ويوناس هكتور وجوشوا كيميش، طوني كروس وسامي خضيرة (باستيان شفاينشتايغر 69) وتوماس مولر ومسعود أوزيل وماريو غوتزه (اندري شورليه 55)، ماريو غوميز.
- مثل ايرلندا الشمالية:
مايكل ماكغوفرن، ارون هيوز وكريغ كاثكارت وجوني ايفانز وغاريث ماكاولي، جيمي وورد (جوش ماغينيس 70) وكوري ايفانز (نايل ماكغين 84) وستيفن ديفيس واوليفر نوروود وستيوارت دالاس، كونور واشنطن (كايل لافرتي 59).

أوكرانيا - بولونيا

فوز ثانٍ لمنتخب بولونيا في ثالث مشاركة في النهائيات والثاني في النسخة الحالية، حققه على منتخب أوكرانيا 1-0، ليبلغ فيه الدور المقبل لأول مرة في تاريخه.
ويدين المنتخب البولوني بفوزه للاعب وسطه وفيورنتينا الإيطالي ياكوب بلاتشيكوفسكي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 54، ليكسر الفائز تسلسل النتائج بينه وبين خصمه، إذ لم تنتصر بولونيا على أوكرانيا في آخر خمس مباريات جمعتهما من بينهما الهزيمة مرتين في تصفيات كأس العالم 2014.
- مثل بولونيا:
لوكاس فابيانسكي، تياغو سيونيك وكميل غليك وميشال بازدان، ارتور يدرييتشيك وغريغوري كريشوفياك وتوماس يودلوفييتش وبارتوش كابوستكا (كميل غروسيسكي، 72) وبيوتر زيلينسكي (ياكوب بلاتشيكوفسكي، 46)، روبرت ليفاندوفسكي واركاديوش ميليك (فيليب ستارزينسكي، 90).
- مثل أوكرانيا:
اندري بياتوف، ارتيم فيديتسكي ويفغين كاتشيريدي وبوغدان بوتكو والكسندر كوتشر، تاراس ستيباننكو وروسلان روتان يفغين كونوبليانكا واندري يارمولنكو، ألكسندر زينتشنكو (فيكتور كوفالنكو، 73) ورومان زوزوليا (اناتولي تيموشوك، 90).