لفتت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي الأنظار على السجادة الحمراء في «مهرجان كان السينمائي الدولي» بدورته الـ68، بعدما أطلّت بأزياء من تصميم إيلي صعب. في اليوم الأوّل، اختارت نادين فستاناً عنّابي اللون يتوسّطه حزام رفيع مع تسريحة شينيون عفوية بسيطة وغرّة صغيرة (baby bang).

وفي اليوم الثاني، بدت نادين أنيقة عندما ارتدت بذلة بيضاء من تصميم صعب مؤلفة من سروال وسترة مع تسريحة شعر مسدَلة. كما ارتدتْ مخرجة فيلم «وهلّأ لوين؟» في المهرجان فستاناً أزرق حمل توقيع صعب أيضاً يتوسطه حزام ذهبي رفيع، مفضلة الشعر المفرود على طبيعته (الصورة).
عرفت النجمة الفاتنة كيف تختار لنفسها هوية في الموضة. فهي ليست كلاسيكية في اختيار أزيائها، لكنّها مينيمالية الهوى. لا تحبّ البذخ والإسراف في الملابس والمجوهرات بل تفضّل ما يليق بجسمها ولونها وشخصيتها. أحبّ الألوان إلى نادين هو الأسود لجماله، ولأنّه يخفي عيوب جسم المرأة، فهي ببساطة تعترف بأنّها ليست «عارضة أزياء».
لا تحبّ نادين الماكياج المبالغ فيه لكنها تتزيّن بكحل العينين الذي يميّزها كامراة عربية. كما تركّز في ماكياجها على الظلال الملوّنة التي تبرز جمال عينيها ولونهما. كذلك، تفضّل ترك شعرها على طبيعته وتحبّذ لونه داكناً.

تحافظ نادين على شكل حاجبيها الطبيعي وتستغرب كيف تزيل المرأة حاجبيها وترسمهما بالوشم. فهي ليست ضد عمليات التجميل لكنّها ضد المبالغة فيها، وترى ما يحصل في عالمنا العربي اليوم من عمليات تجميل هو تشويه للجمال.
لا تتبع نادين الموضة السائدة. تحبّ من الأكسسوارات أقراط الأذنين الكبيرة.
بأسلوب هو مزيج من العفوية والبساطة والأناقة يمكن اختصار ستايل نادين، وهي ربّما تُعد من اللبنانيين القلائل الذين وصلوا إلى العالمية بشروطهم. فهي وصلت بفيلم لبناني وممثلين لبنانيين وليس بطريقة استلحاقية. علماً بأنّ النجمة العالمية سلمى حايك تحدّثت أخيراً عن تعاون قد يحصل بينها وبين نادين لبكي قريباً.