في برقية تعود لعام 1973 https://wikileaks.org/plusd/cables/1973STATE046179_b.html تظهر بوضوح علاقة الوصاية من قبل الخارجية الأميركية على «الجامعة الأميركية في بيروت» AUB. إذ، بعد حادثة قتل دبلوماسيين أميركيين في الخرطوم على يد فلسطينيين، نشرت الصحيفة الأسبوعية الطالبية التابعة للجامعة مقالاً حول الحدث رأت السفارة الأميركية أنه «يوافق على حادثة الخرطوم المأساوية».


لذا، استوجب الأمر توجيه السفارة رسالة شديدة اللهجة باسم الحكومة الأميركية خلال اتصال السفير بعميد الجامعة حذر فيه من «سيطرة المتطرفين الفلسطينيين على الجسم الطالبي» وهدد من أن «أي تعبير عن رأي متطرّق كقبول جريمة القتل التي جرت في الخرطوم سيؤثر بشكل جدّي وسلبي على أي دعم أميركي مستقبلي للجامعة».
ولم يكن من عميد الجامعة سوى أن أرسل عميد الطلّاب الى السفارة الأميركية للقاء السفير. وفي اللقاء عبّر السفير الأميركي عن «صدمته» مما ورد في المقال وطلب من ضيفه ــــ التلميذ الجامعي أن «يقوم باللازم ليكون موقف الجامعة الأميركية في بيروت واضحاً من تلك الأمور الآن وفي المستقبل، وأن يتعامل مع التحدّي الذي يفرضه المتطرفون داخل الجامعة وخارجها».
(الأخبار)