واضح أن "تويتر" بشكله الحالي لا يبشّر بأيّ نمو، إذ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة، نقلاً عن مصادر في "تويتر"، أنه بحلول 27 تشرين الأوّل الجاري سيتخذ القرار بشأن مستقبل الشركة بعد الإعلان عن الأرباح، وخصوصاً أن إتمام صفقة البيع يعدّ المنقذ الأبرز للوضع المالي للشركة، التي لم تستطع منافسة "فايسبوك" الذي يتطوّر بوتيرة سريعة بفعل الانتشار والاستحواذ الكبير على الإعلانات اللذين يحقّقهما.

يقبع "تويتر" اليوم على مستوى 313 مليون مستخدم نشط شهرياً، فيما وصل فايسبوك إلى قاعدة مؤلّفة من 1.7 مليار مستخدم، وهو ما يجعله منصّة صغيرة نسبياً، وبحسب المحللين يضعه هذا الواقع أمام حلين؛ إمّا الاستحواذ على شارٍ جديد بعد الإعلان عن أرباح الربع الأخير من السنة، إذ يتوقّع أن ترتفع نتيجة ما سيحصّله من إيرادات بعد الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة واعتماد المرشّحين عليه كمنصّة للتواصل مع الجمهور، أو محاولة النهوض ذاتياً عبر تقليص النفقات، والتخلي عن مشاريع غير أساسيّة مثل بيع الشركات التي سبق أن اشتراها مثل MoPub، ومنصّة الإعلانات على الهواتف الجوّالة، وتطبيق Vine، إضافة إلى إلغاء المؤتمرات الضخمة التي يقيمها سنوياً لمصلحة مناسبات أصغر.




معلومات عن تويتر

تأسس موقع تويتر عام 2006، وتحوّل خلال السنوات الخمس الأولى إلى أكبر شبكة اجتماعيّة للتدوين المصغّر في العالم، مستقطباً ملايين المستخدمين باعتباره منصّة تدوين مصغّر جذّابة، فحجز مكانه في دفعات التمويل وتحوّل منافساً قوياً في سوق التواصل، لكنّه سرعان ما تراجع عن التطوّر. يبلغ عدد مستخدمي تويتر اليوم نحو 313 مليون مستخدم نشط شهرياً، وهناك 350 ألف تغريدة تنشر من خلاله كلّ دقيقة. يبلغ إجمالي عدد الزيارات الشهريّة للموقع نحو 120 مليون زيارة. 83% من قادة العالم يملكون حساباً فيه، وأكثر من 140 منهم نشطون جداً. يمثّل الصحافيون نحو 24% من أصحاب الحسابات في "تويتر"، وهناك 44% من المستخدمين لم يغرّدوا يوماً على "تويتر"، وأكثر من 391 مليون حساب لا يتابعها أحد، أمّا إجمالي ما تقرأه وكالة الاستخبارات المركزيّة الأميركيّة يومياً من تغريدات لمراقبة بعض المستخدمين فيبلغ أكثر من 5 ملايين تغريدة.