من قال إن كل شيء في عالم الرياضة يرتبط بالالقاب؟

خطوات رياضية هدفها انساني باتت رائجة في مجتمعنا اللبناني، بعدما تابعنا مشاهد كثيرة مماثلة خارجياً لأبطالٍ دأبوا على صناعة الخير انطلاقاً من الخيرات التي نزلت عليهم من نِعَم موهبتهم التي حصدوا من خلالها الاموال الطائلة.

القصة تختلف هنا في لبنان الذي لم تعرف رياضته الاحتراف يوماً، ويبحث رياضيوه عن مبالغ تسدّ حاجاتهم، لكنّ آخرين يبدون مستعدين لترك اعمالهم وعائلاتهم وحياتهم الخاصة لحصد ما هو اكثر من المال، ويتمثّل هذا الامر في جمع التبرعات لأهدافٍ خيرية ولجميعاتٍ باتت ترى في مجهود هؤلاء الرياضيين سنداً لمواصلة رسالتها السامية.
لكن برغم كل هذا المجهود يبقى المطلوب اكثر، وتحديداً من الوجوه المعروفة والاندية والاتحادات التي يمكن ان تمثل اضافةً كبيرة إذا نشطت في هذا المجال، وذلك استناداً الى الشعبية التي تتمتع بها.