آخر تحديث 3:35 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصالٍ هاتفي اليوم، تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، واتفقا على مواصلة بذل «الجهود النشيطة المشتركة» في إطار التحضير لمفاوضات أستانا السورية المقرّرة في الـ23 من الشهر الجاري بين الحكومة السورية والمعارضة في العاصمة الكازاخية.

وأوضح المكتب الصحافي للكرملين في بيان أنه «تم التأكيد على أن الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، بوساطة موسكو وأنقرة، بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، يجرى الالتزام به بشكلٍ عام».
وكان الكرملين قد أشار في بيانٍ سابق، إلى أن بوتين قد بحث في اتصال هاتفي آخر صباح اليوم، مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف، سير التحضيرات للقاء الدولي المرتقب انعقاده في أستانا بشأن حل الأزمة السورية.
في موازاة ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، تأكيده التزام طرفي النزاع «إلى حد بعيد» بوقف إطلاق النار، رغم بعض الاستثناءات، مبيناً في الوقت نفسه أن المساعدات الإنسانية لم يُسمح لها بعد بالدخول إلى المناطق المحاصرة حيث ينفد الغذاء.
وقال دي ميستورا للصحافيين إن بعض الجماعات المسلحة «منعت 23 حافلة وسائقاً سورياً خلال عمليات إجلاء في الفترة الأخيرة من مغادرة قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب»، مشيراً إلى أن «القتال مستمر في بلدتين في وادي بردى». وفي إطار مفاوضات أستانا، أكد دي ميستورا أن الأمم المتحدة «ستدعى لحضور المحادثات» المرتقبة في 23 كانون الثاني/ يناير، علماً أنه لم يتم توجيه دعوات رسمية أو يحدد موعد مؤكد بعد.

(الأخبار، روسيا اليوم)