آخر تحديث 2:50 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن أمله في أن يشكل مؤتمر أستانة منبراً للحديث «حول كل شيء»، مضيفاً في الوقت نفسه أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي.

وفي مقابلة مع قناة «تي بي أس» اليابانية، نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية مقتطفات منها اليوم، نفى الأسد وجود أي توقعات من المؤتمر المرتقب لدى الحكومة السورية «بل آمال فقط في أن يشكل منبراً لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كلّ شيء»، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكمن في التوصل إلى وقف إطلاق النار، وذلك لـ«حماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سوريا».
وربط الرئيس السوري إمكانية إطلاق الحوار السياسي في عاصمة كازاخستان بالوفود والهيئات التي ستشارك في المؤتمر، قائلاً: «حتى الآن، نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة. هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقعه في هذا الوقت».
كما أعرب الأسد عن أمله في أن تتناسب خطوات الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مع ما جاء في تصريحاته حول إيلائه الأولوية لمحاربة الإرهاب. وتابع أن دمشق تعول على أن تأخذ الإدارة الأميركية الجديدة على محمل الجد هدف تشكيل تحالف فعلي لمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة أن يشمل مثل هذا التحالف سوريا.
وسبق لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أعرب عن أمله في أن تساعد مفاوضات أستانة في تثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق حول انضمام المعارضة السورية المسلحة للعملية السياسية. ورحب لافروف بمشاركة أي فصائل مسلحة لا علاقة لها بتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، بما في ذلك «جيش الإسلام»، لعملية المصالحة، قائلاً: «ندعم هذه المقاربة، نظراً إلى ما عبر عنه «جيش الإسلام» من الاستعداد للتوقيع، بجانب فصائل أخرى من المعارضة السورية المسلحة، على اتفاقية حول بدء المفاوضات مع الحكومة السورية».
في موازاة ذلك، أعلنت الخارجية الروسية أن الوفد الروسي إلى المفاوضات السورية سيضم ممثلين عن وزارتي الدفاع والخارجية وغيرها من الهيئات.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، خلال مؤتمر صحافي اليوم، أن مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوزارة الخارجية، سيرغي فيرشينين، سينضم هو الآخر إلى الوفد الروسي، موضحاً أن الأخير لن يترأس هذا الوفد، إذ أنه تم تعيين شخص آخر لرئاسته.
كان المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الإيرانية قد أعلن، في وقتٍ سابق اليوم، أن نائب وزير الخارجية، حسين جابري أنصاري، سيترأس وفد طهران إلى المفاوضات السورية المقررة في 23 من الشهر الجاري.

(الأخبار، روسيا اليوم)