هي أمّنا، معلّمتنا، فخر التراث الفني التشكيلي، النبع الذي أتى بالحركة التشكيلية الحروفية، وقد أبدعت فيه بطرقها الخاصة. الحرف العربي والهندسة والحداثة، جميعها شكلت حالة إبداعية اسمها سلوى روضة شقير. عدا أنّها الملهمة، استطاعت صياغة كل هذه الأمور، والحفاظ على التراث العربي الشرقي. كنت دائماً أتأمل يديها تحكيان تاريخها النحتي.


سلوى خسارة، لم تقدّر في بلدها للأسف ولا في البلاد العربية. كان حلمها أن ترى أعمالها، وتحويل مجسماتها الصغيرة الى حالة كبيرة. نسأل اليوم: أين هي أعمال سلوى روضة شقير؟ لماذا لم نفرحها في حياتها؟ أصعب ما في هذه الخسارة، أنها لن تعوّض، مع احترامي لكل الفنانين. حالة الجمع بين الرسم والنحت والتراث الإسلامي وسمة الفن الشرقي لن تعوّض أيضاً. كيف تعوّض وقد ألغي فرع تعليم النحت في الجامعة اللبنانية؟!
* تشكيلية لبنانية