اليوم

أكبركَ بعام
ما زلتُ قليلةَ النضجِ ولا أسعى لأكثر
ما زلتُ أخاطبُ الرجالَ كالنّساء
بتاءٍ مكسورة وبمعجمٍ يرتاح بين فواصل من التهكّم.

«لا ورود كيلا أحبّك»
رجاءٌ قديم حَجَبَ عنّا الأزهار الملوّنة
ولم يردع الذاكرة.

كلانا سرطان
سببٌ إضافيّ لعدم الأخذِ بالأبراج؛
في ذاك النّهار
لم أمتْ مثلكَ
وقفتُ على قدمي النّازفة
ابتسمتُ لك وأنا أودّعك.

تلكَ الخدعة العقلية
أكثرتُ منها
إنّها مجدية
الشّعورُ كضحيّة
ملامة أيّ أحدٍ تقع عليه الذاكرة
في موقع الجريمة
التّسليم أنّي كنتُ أجمل وأنتَ أنْحف
استبعاد صورتي كعاديّة متردّدة
واحتمال افتراقنا بسبب تغيُّرٍ مناخيّ
فالعشق متداولٌ هناك
وأنا أعاني من حسىاسيّةِ هواء القرى
والزّهور قاسية
تنفثُ غبارها باستمرار.

لكنّه جديرٌ بالانتباه
زهرٌ دونَ رعاية وغير ملحوظ
زهرٌ يتفتّتُ بين الأصابع
يُمهِّدُ للفصول ولا يُهدى.

كليشيه
أحببتك لأنك لم تفعل شيئاً لأجلي

■ ■ ■

في عشق الغائب
ما منْ فلكٍ ترْسو بعيداً عن سحابه

■ ■ ■

غيرتُ عطري، نسيتك

■ ■ ■

أنتَ بديلُ الروح، لو أشكُّ بحبّكَ أفنى

■ ■ ■

مساحة حبِّك مساحة اختناقي

■ ■ ■

لهْفةُ أشخاصٍ تُحدِّدُ لي الطّريق.

■ ■ ■

هوّتهُ سماءُ شغفي

■ ■ ■

السماء الآن هي نفسها السماء
حين كنتُ أحبك

■ ■ ■

حبّات عنّابٍ وعشقٌ يتدلّى
وما ذاب من ثلج
ترك بياضه بين يديّ عُهدة
إلى أنْ يعود الشتاء

■ ■ ■

ساورتني جملٌ
كنتُ أكيدة أنّها ستقارب بيننا
مع ذلك
لم أحفظها في سرّي

■ ■ ■

الدّهشة في البدايات
وإنْ استهلّتْ لكارثة
بريقُ العينين مُشْبع
الكلام على سذاجته ساحر
الوعودُ تُعامَلُ كأشياء
فقط لأنّنا لا نريدها
تُرهَنُ للوقتِ
فنطمئن

■ ■ ■

آخرُ موجةٍ وطأتِ الشَّاطئ البارحة أفسدتْ مواقيتَ العشق
القمرُ خرجَ من فلكهِ ولدَ على هضبة
إحساسٌ اعترى الأوراق اليابسة
الرّمال هامتْ في مدِّ الأحلام
جَزْرٌ أصابَ كلّ شيء
القمرُ يولدُ يموت
الشّمس تنتظرُ انطفاءَ سجائر نجماته
البحرُ تمنّى صعودَ موجةٍ أخرى
ارتماءَ حوريّاته على الصّخور
انقلابَ تعويذةِ اللؤلؤ
ظهورَ المرأةِ بلا ياقوت الظّلال.