تبين أرقام «غلوبل فيجن» في البترون تفوّقاً واضحاً للوزير جبران باسيل الذي اعتبره 34.3 بالمئة من المستطلعين مرشحهم الأول. وهناك 15.9 بالمئة قد يكون بطرس حرب أو سامر سعادة أو فادي سعد مرشحهم الأول، لكنهم يقولون إن باسيل هو مرشحهم الثاني في دائرة يحق للناخبين فيها بانتخاب مرشحين، ما يعني أن باسيل ينال تأييد 55.2 في المئة من المستطلعين. في المقابل يؤيد 30 في المئة النائب حرب.


ويظهر الاستطلاع تقدماً مهماً للنائب الكتائبيّ عن المقعد الماروني في طرابلس سامر سعادة الذي يقول 14.2 في المئة من المستطلعين إنه مرشحهم الأول، مقابل 11.3 في المئة يعتبرونه مرشحهم الثاني. ويبرز تقدم سعادة أو قوته عند مقارنته بالأسماء التي يجري التداول فيها مثل فادي سعد (8.4 بالمئة كمرشح أول و12 في المئة كمرشح ثان)، ووليد حرب (15.9 في المئة كمرشح أول وثان)، ونزار يونس (6.7 في المئة بين «أول» و»ثان»)، علماً بأن الصوت القواتي تشتت هنا بين فادي سعد ووليد حرب، فظهر أن المرشح الكتائبي يتقدم عليهما. لكن حسم القوات اسم مرشحها سيؤدي حتماً إلى تقدم مرشحها على مرشح الكتائب. ورغم أن التسريبات تفيد بأن وليد حرب سيكون مرشح القوات إلى جانب باسيل، فإن أرقام الاستطلاع تؤكد أن فادي سعد أقوى من حرب بنحو خمس نقاط.
وكما تبدو أرقام سعادة لافتة بشكل إيجابي، تبدو أرقام مرشح المردة المفترض وضاح الشاعر لافتة بشكل سلبي جداً. فرغم كل الزخم السياسي الذي حظي به حزب النائب سليمان فرنجية، لا يزال مرشحه في قضاء البترون المجاور لزغرتا يحتل أسفل قائمة المرشحين بنسبة تأييد 1.9 في المئة فقط، فيما يتفوق عليه المرشح المردي غير الرسمي الآخر سليم نجم الذي يحظى بتأييد 2.1 بالمئة> والخلاصة هنا تفيد بأن باسيل مرشح قوي جداً، لكن يليه في القوة كل من النائبين حرب وسعادة اللذين تحتم الأرقام تحالفهما باعتبارهما المرشحين الأقوى ما لم يطرأ اتفاق ما بين الثنائية المسيحية وحزب الكتائب. وتشير تفاصيل الدراسة البترونية الى أن باسيل سُمّي من جميع الفئات العمرية التي شملتها الدراسة، فيما كان حرب ضعيفاً جداً في الفئة العمرية 21 ــــ 25 عاماً. وحصل باسيل على 34 في المئة في منطقة تنورين مقابل 48 في المئة في مدينة البترون، وهو ما يرجّح ارتفاعه أكثر في أيّ انتخابات، فيما حصل حرب على 40 في المئة فقط في تنورين و14 في المئة في مدينة البترون.