آخر تحديث 2:45 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع

تظاهر مئات الأشخاص من المؤيدين للقضية الفلسطينية، اليوم، في مدينة سيدني احتجاجاً على أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى استراليا، ووصفوا بنيامين نتنياهو بأنه «مجرم حرب»، فيما ندد الخطباء بالدعم القوي الذي أبدته كانبيرا لنتنياهو وحكومته.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام أسترالية، حاول المتظاهرون، الذين لبوا دعوة منظمة محلية مؤيدة للفلسطينيين، التوجه نحو الفندق الذي يستضيف نتنياهو، لكن الشرطة أوقفتهم.
وفي تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قالت المحامية الأسترالية والكاتبة، رندة عبد الفتاح، «نحن هنا للتعبير عن معارضتنا للدعم الاسترالي لإسرائيل، لأمة عنصرية تمارس التمييز». وأعربت عن رفض المشاركين في التظاهرة التام للاستقبال «الحار»، الذي يبديه «بعض قادتنا في أستراليا لمجرم حرب»، وذلك في إشارة إلى رئيس الوزراء الاسترالي، مالكولم تورنبول، الذي ندد بقرار مجلس الأمن الدولي (إدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة) أثناء استقباله نتنياهو أمس.
وأكدت عبد الفتاح معارضة «الكثير من الاستراليين لهذا الأمر»، مضيفةً: «نحن نرفع الصوت بشكلٍ واضح، اليوم، للقول لمالكولم تورنبول و(وزيرة الخارجية) جولي بيشوب لا تفعلوا ذلك باسمنا!».
في موازاة ذلك، أفادت صحيفة «ذي أوستراليان» أن مؤيدي سلطات الاحتلال نزلوا أيضاً إلى الشوارع، وأن شرطة مكافحة الشغب أبعدت رجلاً اقترب من الحشود وهو يردد «تحيا إسرائيل».
وقبل وصول نتنياهو أمس إلى أستراليا، وقع نحو 60 مسؤولاً من قطاع الأعمال والأساتذة ورجال الدين وسياسيين سابقين، رسالة مفتوحة تطلب من أستراليا عدم استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي باعتبار أن سياسته «تستفز وترهب وتقمع» الفلسطينيين.

(الأخبار)