آخر تحديث 2:05 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع

أعلن وزير خارجية النمسا، سيباستيان كورتز، اليوم، أن بلاده لا ترحب بزيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في إطار حملته للاستفتاء حول قانون يعزز صلاحياته الرئاسية في نيسان/ابريل.

وفي تعليق نشره في صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»، قال الوزير إن الرئيس التركي «بإمكانه أن يأتي إلى أوروبا والنمسا في زيارات رسمية ثنائية، لكن ليس لتصدير الحملة الانتخابية التركية إلى النمسا».
وأوضح كورتز أنه في حال عقد الرئيس التركي لقاء مع أتراك في النمسا، فذلك سيؤجج «الانشقاقات» والتوتر» داخل الجالية التركية في البلاد، إذ أن نحو 360 ألف شخص من أصل تركي يعيشون في النمسا، بينهم 117 ألفاً من المواطنين الأتراك.
وفي الإطار نفسه، أشارت وزارة الخارجية النمساوية إلى أن زيارة أردوغان للنمسا في صيف 2014، في إطار حملته للانتخابات الرئاسية حينذاك، «أثارت توتراً بين أنصار حزب العدالة والتنمية والأتراك الأكراد».
كما أن العلاقات بين فيينا وأنقرة توترت إثر حملة القمع التي تلت محاولة الانقلاب الفاشل على نظام أردوغان في منتصف تموز/يوليو 2016.
وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قد أعلن منتصف شباط/فبراير أن أردوغان ينوي زيارة أوروبا في إطار حملته من أجل الاستفتاء، المقرر إجراؤه في 16 نيسان/ابريل حول تعديل دستوري يهدف إلى نقل جميع السلطات التنفيذية إلى الرئيس، دون أن يوضح البلدان التي سيزورها.

(الأخبار، أ ف ب)