◄ «ثقل الإسفنج» ـــ فرقة ألياس

(13 و14 و15/4)



للمرّة الثالثة، تزور فرقة «ألياس» المهرجان. تفتتح الفرقة السويسرية «بايبود» الليلة، مع عرض «ثقل الإسفنج» الذي اقتبس الكوريغراف البرازيلي غييرم بوتيللو عنوانه من قصيدة للشاعر البلجيكي جيو نورج. من نافذة سوريالية، يطلّ العرض على حياتنا اليومية. لبوتيللو قدرة ثاقبة على تحويل أكثر الحالات والأفعال اعتيادية وروتينية إلى ثلاث مشهديات بصرية متحرّكة وفانتازية (سينوغرافيا: جيل لامبر). يمزج الحركة والجمود والألوان والمياه ورقص الباليه، والسباحة والعزف على البيانو.

وكما لجأ بوتيللو إلى مرجعيات البصرية والشعرية والفلسفية والثقافية المتنوّعة مثل إدوارد هوبر وديفيد هوكني وغيرهما، فإن كوريغرافيا العرض استعانت براقصي الفرقة وتجاربهم واقتراحاتهم الحركية.


◄ FAR ـــ واين ماكريغور
19 و 20/4 ـــ س: 20:30



سيكون من المجحف اعتبار أعمال واين ماكريغور أعمالاً راقصة فقط. تحت مسمى الرقص، يحمّل أشهر المصممين البريطانيين عروضه بهواجس العصر، وبحبه للعمارة الوحشية، وبالمسرح والموسيقى، من دون التنازل عن الجوانب الجسديّة والحركات الحادّة والمتشابكة. هكذا هو عرضه FAR (عام 2010) الذي تشكل فيه الإضاءة (لوسي كارتر) عنصراً أساسياً. الكوريغراف الآتي من خلفية في رقص الباليه يعود إلى عصر التنوير بكل أسئلته الفلسفية والفكرية، تحديداً تلك المتعلّقة بالجسد والروح. ينطلق العرض (60 د) مع موسيقى فيردي ومقطوعات بن فروست الإلكترونية، في موازاة حركات الراقصين ومفرداتهم التي تراوح بين الحيوانية والبشرية ليصل العنف إلى أقصاه.

◄ «ميديا» ـــ توماس نون
29/ 4 ــ س 20:30



ينهل توماس نون من الميثولوجيا الإغريقية، فيعيد تجسيد «ميديا» ومفاهيمها وقيمها، مترجماً مشاعر الكره والتدمير والخيانة إلى أفعال جسدية في عرضه «ميديا» (2014). ستة راقصين وراقصات سيقدمون عرضاً حركياً صاخباً وغنياً وسريعاً على إيقاعات الموسيقى الإلكترونية التي تشيّد إطاراً معاصراً لهذه الأسطورة. تعتمد فرقة الكوريغراف الإسباني التي تأسست عام 2001 في برشلونة، على قدرات تقنية عالية وعلى البحث الجسدي البحت. كذلك عرضه «ميديا» الدرامي الراقص، الذي تبدو فيه الأجساد غير قادرة على نشر الحب، خصوصاً حين تضعف وتتقلص أمام حضور جسد بطلة الأسطورة الإغريقية.

◄ «اسمع وشاهد» ــــ فرقة «7273»
17/4 ــ س: 20:30


يتمثّل طموح لورنس يادي ونيكولاس كانتيون («فرقة 7273» السويسرية) في إنجاز أجساد متحركة لا متناهية متأثرين بالمقامات الشرقية. في «اسمع وشاهد»، يعود المصمّمان إلى عرضهما «ذروة» (2006) الذي قدّم فيه كانتيون سولو راقصاً وصامتاً، شرط ألا يعيد الحركة أكثر من مرّة. أما النتيجة فكانت عبارة عن صور مقتبسة من تاريخ الفنون الراقصة، وعوالم السياسة والرياضة لتعريف معنى الذروة جسدياً. كان ذلك قبل أن تضاف موسيقى عازف الغيتار ريتشارد بيشوب إلى العرض ليصبح «اسمع وشاهد». توالى موسيقيون على هذا العرض، من نيلتون ميراندا وعازف العود المصري سام شلبي، قبل أن يرافقهما المصري موريس لوقا ضمن النسخة البيروتية التي سنشاهدها.


◄ «حواس» ــــ لويك بيريلا
27/4 ـــ س: 20:30


يجد لويك بيريلا وقتاً كافياً ليرى ويراقب ويشعر بما تطمسه سرعة العالم حوله. ينطلق عرض الكوريغراف الهولندي الفرنسي «حواس» (45 د) من هذه المساحة. يحاول أن يصنعها مجدداً، أن يظهرها عبر أجساد الراقصين. وكما معظم أعماله، فإن بيريلا يختبر علاقة الأجساد مع العالم وأحداثه ومع الوقت والأمكنة. هكذا يفعّل الحواس مجدداً، التي تقع بدورها ضحية السرعة؛ اللمس والتذوق والشم والشعور... علاقتنا مع العالم، وغيرها من الأفكار والثيمات التي تشكّل صلب عمله. ضمن «ملتقى ليمون»، خضع الفنانون والراقصون لاختبار قبل اختيار اثنين منهم من قبل بيريلا، ليقدما العرض إلى جانب ثلاثة من الراقصين الأساسيين في العرض البيروتي.

◄ Durational Rope ــــ فرقة «كوارتو»
26/4 ــ س: 19:00


يضرب لنا المهرجان موعداً فريداً مع Durational Rope الذي يكاد يغيب عنه الرقص. على حبل يبلغ طوله كيلومتراً مربّعاً، يلتقي الثنائي البرازيلي السويدي آنا ميسكيتا وليوناردو زابالا مع الجمهور في «متحف سرسق». حين عرض للمرة الأولى في متحف استوكهولم عام 2014، امتدّ العرض لحوالى 5 ساعات. يتفلّت هذا العرض (120 د) من المقاييس التقليدية للعروض الراقصة، وتحديداً المدة الزمنية والبناء والخاتمة والبداية، ومن الرقص بمعناه المباشر. إنه عرض مفاهيمي متقشّف صامت يرجعنا إلى الأسئلة الأولى المتعلّقة بالجسد وحدوده. يختبر علاقة الجسد بالأشياء، حيث الحبل هو الرابط بين ثيمات وأسئلة عدة حول الجندرية والحالات النفسية المختلفة، وقابلية الأشياء على الحركة.

◄ «من ومع لوتز فورستر» (35 د) ـــ لوتز فورستر
16/4 ــ س: 20:30


إنه ضيف المهرجان الاستثنائي. قبل أعوام، أنجز لوتز فورستر بورتريهاً راقصاً بعنوان «لوتز فورستر ــ بورتريه راقص» (2009). وفيه يستعيد حياته المهنية التي عمل فيها مع أشهر مصممي الرقص في العالم مثل سوزان لينك وروبرت ويلسون وأيقونة الرقص المعاصر بينا باوش التي أمضى أربعة عقود مع فرقتها التي عمل مديراً لها لاحقاً. هذه السنة، أعاد الكوريغراف الألماني إحياء عرضه ليصبح «من ومع لوتز فورستر» الذي سيطلقه للمرة الأولى ضمن «بايبود». في هذا المونولوغ السردي المؤلف من سولوهات راقصة، يتتبع فورستر العلاقة بين الحياة والفن عبر الفكاهة والشعر، فيما يوجّه تحية إلى بينا باوش.

◄ «باسبورات جيدة باسبورات سيئة» ــ هيلينا فالدمان
28/4 ـــ س: 20:30


لا تبتعد هيلينا فالدمان عن الواقع. في «صنع في بنغلادش» (2014)، اقتحمت الكوريغراف الألمانية مصانع بنغلادش، وحوّلت حركات العمال وظروفهم القاسية إلى حركات راقصة تستكشف الفروقات الاقتصادية بين العمال والفنانين الغربيين. أما أحدث أعمالها هذه السنة «باسبورات جيدة باسبورات سيئة» (60 د) فيتناول أزمة اللجوء العالمية التي وضعت نقطاً سوداء على بعض جوازات السفر مثل الأوراق السورية. تخضع كوريغرافيا العرض لهذه العزلة التي تقام تحت اسم الوطنية وحفظ الأمن، لكنها تقسم العالم إلى نصفين. تقيم فالدمان جداراً مصنوعاً من الأجساد، يقيّد من حركة الراقصين، ويستحضر تجارب الحدود المريرة والعالقين عليها.

◄ «ماء بين أيد ثلاث» (75 د) ـــ ربيع مروّة
25/4 ـــ س: 20:30


سريعاً، لبى ربيع مروّة دعوة فرقة «دانس أون» للعمل معها. تجربته الأولى في الكوريغرافيا التي حملت عنوان «ماء بين أيد ثلاث» (2016)، ستضاف إلى مسيرة الفنان اللبناني المتشعبة والغنية بالفنون المعاصرة والأداء والمسرح والموسيقى. بين الحضور والغياب والواقع والخيال، يظهّر العرض (75 د) العلاقات بين هذه الثنائيات. يركّز مروّة على تفكيك السياق الحركي لأجساد الراقصين، فتأتي النتيجة على شكل عرض أدائي مجرّد. تتبدل أجساد الراقصين وحركاتها ظاهرياً، تبتعد وتقترب. وقد تعامل مروّة مع أجساد الراقصين على أنها أرشيفات متراكمة للحركة ولهذه الحدود الإشكالية الرمزية التي يتناولها العرض.

◄ ثلاثة عروض ـــ فرقة «دانس أون»
24/4 ـــ 20:30


تتحدى فرقة «دانس أون» التنميط العمري المتعلّق بالرقص، إذ أن أعمار راقصيها تجاوزت العقود الأربع. تعمل الفرقة مع مجموعة من أشهر مصممي الرقص في العالم لتخرج بعروض متنوعة سنشاهد ثلاثة منها ضمن ليلة واحدة قبل أن نشاهدها مجدداً في عرض ربيع مروّة. أول العروض هو «كاتالوغ» للكوريغراف ويليم فوسايث الذي أنجز عرضاً باروكياً معقداً. تقدّم الفرقة أيضاً «من صنع الإنسان» لين مارتنز الذي زار المهرجان سابقاً. يصنع مارتنز نظاماً اجتماعياً في عرضه مبنياً على الروابط بين الراقصين الخمسة وتجاربهم وضعفهم. أما العرض الثالث فهو «7 حوارات» مع الكوريغراف ماتيو فارجيون الذي استلهم عرضه من الراقصين وسيرهم، صانعاً لهم بورتريهات راقصة.


◄ معرض فوتوغرافي ــ جيلبير الحاج
29/4


يشرّع «بايبود» هذه السنة أبوابه على الفنون الأخرى، فيشرك أنماطاً فنية مختلفة. هكذا دعا المنظمون، الفوتوغرافي اللبناني جيلبير الحاج (الصورة) ليوثّق لأجساد الراقصين. خلال أيام المهرجان، سترافق عدسة الحاج الراقصين والمصممين المشاركين قبل تقديم عروضهم، لالتقاط صور لهم ولعوالمهم الفنية الخاصة. هذه البورتريهات المختلفة سنشاهدها في ختام المهرجان في 29 نيسان (أبريل) ضمن معرض في «سيتيرن بيروت»، قبل أن يعرض لاحقاً بالتزامن مع إطلاق كتاب يحوي كل الصور ويوثّق لهذه الدورة.



◄ Ensembles ــ تحيّة إلى بينا باوش
14/12 ــ س: 18:00


يوجّه المهرجان تحية إلى الألمانية بينا باوش (1940 ــ 2009) التي ساهمت في بلورة الملامح الأولى للرقص المعاصر في أوروبا. بعدما احتضنت برلين عرضه الأول أخيراً، تستضيف بيروت جزءاً من المعرض البصري الذي يحتفي بتجربة باوش في «غاليري تانيت» (مار مخايل ــ بيروت). المعرض عبارة عن عروض فيديو وموسيقى نسقها إسماعيل ضيا بالتعاون مع رفيق درب باوش ماتياس بوركيت، وتضم أبرز الفيديوهات التي كانت تشكّل جزءاً أساسياً من طريقة عمل باوش. إنها رحلة طويلة تتوقف عند المراحل والتغيرات والتطوّرات التي شهدتها تجربة إحدى أشهر الراقصات والمصممات في العالم.