وصف وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظریف الهجوم الذي شنّته قوات النظام البحریني ضد المحتجّین من أنصار الشیخ عیسى قاسم بأنه ناجم عن «العلاقة الحمیمة» التي وثّقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الطغاة في الریاض. وقال في تغريدة له عبر موقع «تویتر»، إن «النتیجة الأولى للعلاقة الوطیدة والحمیمة بین الرئیس الأميركي مع الطغاة في الریاض، تمثلت في الهجوم الدموي الذي شنّه النظام البحریني المتهوّر ضد التظاهرات السلمیة في هذا البلد». ومن جهته، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي الهجوم بأنه «خطأ في الحسابات»، محذراً من «انحراف مسار الاحتجاجات السلمية».


وفي السياق، حمّل حزب الله في لبنان «كامل المسؤولية عمّا حصل ويحصل لصاحب القرار الحقيقي، وهو نظام آل سعود الإرهابي»، معلناً أنّ «أيّ مسّ بحياة أو سلامة وكرامة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم سيفتح الأمور على مدى المكان والزمان على احتمالات لا يستطيع أحد توقّع مخاطرها ونتائجها». وقال بيان حزب الله إنّ ملك البحرين «بعدما اطمأن إلى أن سيده دونالد ترامب لن يسمح بعودة التوتر للعلاقات بين البلدين، وأنه سيصمّ آذانه عن كل نداءات حقوق الإنسان... (فإنه) عاجل بإرسال جيشه» لفضّ الاعتصام، معتبراً أنّ عيسى قاسم «رمز الوطنية... وهو الذي يفتخر به البحرين أرضاً وتاريخاً وشعباً وثقافة... وليس الأسرة التي جاءت من البادية قبل قرون لتتحكم بالبحرين».
(الأخبار)