خالدة حامد تسكام


تحاول المترجمة خالدة حامد تسكام رسم خارطة زمانية ومكانية للبحث عن مفهوم الثقافة الشعبية في العالم. في كتابها «الكرنفال، في الثقافة الشعبية» (منشورات المتوسط) الذي أعدّته وترجمته، تستند تسكام إلى مجموعة من الدراسات والأبحاث لجون ستوري، ولكليفورد غيرتز حول صراع الديكة في بالي، ومقال لميخائيل باختين عن الطقوس الرومانية، وآخر لعبد الله حمودي عن عيد الأضحى وصولاً إلى بحث لإين آنغ عن الجماهيرية في مسلسل دالاس.

ميشال ويلبيك

روايته التي ترافق صدورها مع جلبة كبيرة في فرنسا وخارجها، قبل عامين، صارت متوافرة بلغة الضاد (منشورات الجمل ــ ترجمة شكير نصرالدين). تحت عنوان «استسلام»، يشرع الكاتب الفرنسي في بناء سيناريو متخيل عن أسلمة فرنسا، بعد فوز المرشّح محمد بن عباس زعيم حزب «الإخوة الإسلامية» في الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2022. ما عرّض صاحب «الخريطة والأرض» التي أصدرت الدار ترجمتها العربية قبل سنوات، إلى انتقادات لاذعة تتهمه بالعنصرية والاسلاموفوبيا.


فايز علم الدين اللقيس

يضيء «الواقع النقابي التربوي في لبنان وآفاق العمل ــ المدخل النضالي في القطاع التربوي» (دار الفارابي) على مسار الحركة الطالبية اللبنانية منذ مطلع خمسينيات القرن العشرين.
انطلاقاً من أهمية «التراكم النوعي والكمي في عملية تطوير الأوطان»، يدعو الأكاديمي فايز علم الدين اللقيس في كتابه الأولي الباحثين والأكاديميين إلى التوثيق والإحصاء الدقيق لهذه الحركة التي تكاد تغيب كلياً عن واقع الجامعات في لبنان اليوم.

محمد أركون

تستعيد «دار الساقي» محطة أساسية في مسار محمد أركون من خلال كتاب «قراءة في القرآن» (1982 ــ ترجمة هاشم صالح). يعتبر الكتاب الحجر الأساس الذي تفرّعت عنه كتب المفكر الجزائري اللاحقة، حيث فكك الخطاب التقليدي الموروث عن القرآن.
يعالج أركون أكثر المواضيع حساسية في الدين الإسلامي أبرزها مكانة القرآن، والشريعة، ووضع المرأة، والجهاد، الإسلام السياسي وغيرها من الإشكاليات.

نعوم تشومسكي

تحت عنوان «غريزة الحرية ــ مقالات في الفلسفة والفوضوية والطبيعة البشرية»، أصدرت «دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع» مقالات للمفكر الأميركي نعوم تشومسكي. المقالات الـ 8 التي اختارها وترجمها عدي الزغبي بالاشتراك مع مؤيد النشار، توزّعت على أربعة فصول. وتضمنت آراء المفكر الأميركي حول العلاقة بين الحرية والطبيعة البشرية، ودور المثقفين في الحياة السياسية عموماً، إلى جانب الفوضوية، انطلاقاً من خلفيته السياسية الراديكالية.


ميخائيل باختين

يقدّم «النظرية الجمالية ــ المؤلف والبطل في الفعل الجمالي ــ رؤية موسوعية جمالية فلسفية سيكولوجية» (دار نينوى ــ ترجمة عقبة زيدان)، النظرية الجمالية لميخائيل باختين. أفكار أهم المنظرين الأدبيين السوفييت من بينها تلك التي عالجت انقسام الذات وانتشارها في اللغة، صارت من المفاهيم التأسيسية للمدارس البنيوية والتفكيكية، كما تحولت إلى مرجع، انطلق منه علماء اللغة والعلوم الإنسانية والاجتماعية والنقّاد.