حيدر الكعبي


يستعيد «أعمدة النيران الخضراء ــ أنطولوجيا الشعراء العراقيين الذين قتلهم نظام البعث وصدام 1968 ــ 2003» (منشورات الجمل) سيراً وتجارب لمجموعة من الشعراء العراقيين الذين لاحقهم وقتلهم نظام البعث في العراق بين عامي 1968 و2003. الكتاب الذي حقّقه حيدر الكعبي، يتضمن سيرة لكل شاعر إلى جانب بعض قصائده، من بينهم: مهدي طه، وعبد الجبار عيسى، ورياض البكري، ومناضل نعمة، وقيس حيدر، وجواد الربيعي.

لوران بونفوا ومريام كاتوس

انتقل كتاب «الشباب العرب من المغرب إلى اليمن: أوقات الفراغ، الثقافات والسياسات» إلى المكتبة العربية أخيراً عن «الدار العربية للعلوم ناشرون». يضيء المؤلّف الذي كتبه كل من لوران بونفوا ومريام كاتوس، على واقع المجتمعات العربية من خلال شبانها وشاباتها في الفترة التي تلت ما سمي بـ «الربيع العربي». يحاول المؤلّفان التقرّب من الشباب ومن حياتهم اليومية التي تفتقر إلى التجانس بين بلد وآخر وبين شريحة اجتماعية وأخرى.


حازم صاغية

بعد تجارب مختلفة في كتابة السيرة في «مذكّرات رندا الترانس»، و«أنا كوماري من سيريلنكا»، وقع حازم صاغية كتابه الجديد في بيروت أخيراً تحت عنوان «جيرمين وإخوانها» (دار الساقي). المؤلف الجديد يحوي مجموعة من القصص مثل «جيرمين التي ضاعت في نيويورك» و«البراءة التي لم تنقذ وسيم»، و«جيراننا الماويون»، و«حين خطفتُ كميل»، وغيرها من القصص التي يتضمّن سردها طبقات إجتماعية وسياسية وتاريخية.

لوي ألتوسير

يمنحنا «تأهيل إلى الفلسفة للذين ليسوا بفلاسفة» (دار الفارابي ــ ترجمة: الياس شاكر) للوي ألتوسير (1918 ــ 1990) صورة عامّة عن الفلسفات الأكثر تأثيراً في النصف الثاني من القرن العشرين. ومن خلاله، يقدّم الفيلسوف الماركسي الفرنسي الراحل في الوقت نفسه، بياناً من أجل الفكر القادم الذي تجسّد نجاحه المعاصر على يد تلامذته مثل جاك رانسيير وآلان باديو، وسلافوي جيجيك وإتيان باليبار وغيرهم.

تشيزَرِه باڤيزِه

تستعدّ جينيا، الفتاة الساذجة التي تعمل في محل خياطة، لاجتياز فترة المراهقة والدخول في مرحلة الشباب وأسرارها في رواية «الصيف الجميل» (1940) للإيطالي الراحل تشيزَرِه باڤيزِه. الرواية التي صدرت ترجمتها العربية أخيراً عن «منشورات المتوسط» (ترجمة: كاصد محمد)، هي الأولى من ثلاثية روائية بالعنوان نفسه تلتها «الشيطان على التلال» (1948)، و«بين نساء وحيدات» (1949) اللتان تعتزم «المتوسط» ترجمتهما لاحقاً.

بكري علاء الدين

ينطوي «الرمزية والتأويل في فكر الشيخ محيي الدين ابن عربي» (دار نينوى) لبكري علاء الدين على أفكار حديثة حول مؤلفات ابن عربي التي تقوم على الرمز. يلتحق بحث أستاذ الفلسفة والتصوف في جامعة دمشق، بالدراسات الحديثة التي تطرقت في القرن العشرين، إلى موضوع الرمز والتأويل في تراث الشيخ الصوفي الأكبر، خصوصاً ذلك الذي يستند إلى «السماع الإلهي» أو ذاك المستمدّ من تجربته الصوفية الخاصة.