لمح وزير الدفاع الأميركي، جايمس ماتيس، إلى أن بلاده تعمل على إنشاء مناطق «منع تصادم» في منطقة وادي الفرات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «قوات سوريا الديموقراطية» قد تتابع عملياتها العسكرية بعد انتهاء معركة الرقة.


ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن ماتيس، قوله إنه لتجنب التصادم بين المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة والقوات الموالية للحكومة السورية، بما في ذلك الدعم الجوي لكل منهما، سوف يتم «تقسيم وادي نهر الفرات إلى مناطق (منع تصادم)»، مضيفاً أن تلك المناطق سيتم تحديدها عبر «معالم وحدود يسهل التعرف إليها من وادي النهر، إلى جانب المدن والتضاريس الجغرافية على الخريطة». وأشار إلى أن «خطوط (منع التصادم) صمدت خلال كل هذه الأشهر المثيرة للجدل التي مررنا بها». وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات ماتيس تركت الباب مفتوحاً أمام عمليات لـ«قوات سوريا الديموقراطية» في شمال سوريا، بعد إنهاء معركة الرقة. ولفت إلى أن بلاده يمكن أن تقدم أسلحة ومعدات لتلك القوات بعد سيطرتها على مدينة الرقة.