مرّ الوداع العربي لرحيل الرئيس الكوبي، فيديل كاسترو، بطريقة بروتوكولية غابت عنه دول كثيرة، فيما أرسلت أخرى برقيات تعزية من دون إعلان عزاء رسمي أو إشهار بإيفاد ممثلين عنها إلى الجنازة.


وفيما نعى حزب الله، كاسترو، واصفاً إياه بـ«رمز تاريخي شكلت حياته منارة للثوار»، كان الموقف العربي الأبرز للجزائر، التي أعلنت الحداد الوطني لثمانية أيام، بدءاً من أمس.
كذلك أشاد الرئيس السوري، بشار الأسد، بـ«الصمود الأسطوري» لكاسترو، في وقت وصف فيه الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الراحل بـ«مناضل لم يعرف الكلل».
وصدرت عن كل من مصر والعراق وتونس ولبنان والسلطة الفلسطينية وليبيا برقيات تعزية رئاسية ونيابية إلى الرئيس الحالي، راؤول كاسترو، فيما نعته تيارات سياسية عربية، معلنة إقامة بيوت عزاء رمزية.
وبينما غابت الدول الخليجية عن التعزية، نشر وزير الخارجية البحريني، خالد بن حمد، تغريدة قال فيها: «سيفتقدك العالم أيها الرئيس، أيها الرفيق الملتزم والزعيم الذي جسد كبرياء الشعب الكوبي».
(الأخبار)