«إنه يوم رهيب. لقد اتصلوا بي من بوينوس آيريس، وصدمت». تلك كانت ردّة الفعل الأولى لأسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا حين علم برحيل الزعيم الكوبي فيديل كاسترو. هي بخسارة «رجل عظيم» كان بمثابة «أب لي» وفق ما قال للصحافيين في زغرب أول من أمس، حيث كان يتابع مباريات كأس «ديفيس» لكرة المضرب بين الأرجنتين وكرواتيا. وأضاف: «أنا حزين جداً.


سأبقى في العاصمة الكرواتية حتى نهاية الأسبوع قبل أن أتوجه إلى هافانا»، حيث من المرتقب تشييع كاسترو يوم الأحد 4 كانون الأول (ديسمبر) في سانتياغو دي كوبا (شرق)، ثانية مدن البلاد.
وقال مارادونا: «أريد أن أكون إلى جانب راؤول كاسترو»، وإلى جانب «الأطفال والشعب الكوبي الذين أعطوني الكثير (...) أريد أن أرافق فيديل، صديقي. سيُحرق جثمانه، وأريد أن أعبّر له عن شكري على كل شيء».
وتحت صورة تجمعه بكاسترو، كتب أيضاً على صفحته على «فيسبوك»:: «ليس أيّا كان يُسقط حكما دكتاتوريا ومعه 20 رجلاً، متحدياً الإمبراطورية الأميركية»، منوّهاً بإنجازات «الرفيق» بـ«محو الأمية في كوبا خلال سنة واحدة، وتحقيق نسبة تعليم تبلغ 100%».
وأشاد بخطة الرعاية الصحية التي طبقها كاسترو في بلاد، موضحاً أن الأخير «درّب أكثر من 130 ألف طبيب بنسبة طبيبٍ لكل 130 شخصاً، وهي النسبة الأعلى في العالم». وقال «لقد خفضت مستوى وفيات الرضّع من 42% إلى 4%... كذلك فإن (كوبا) الأمة الوحيدة في أميركا اللاتينية التي لا تعاني مشكلة نقص في تغذية الأطفال»، مضيفاً «ليس أيّاً كان يُنشئ أفضل كلية طب في العالم، إذ يتخرج منها 1500 طبيب أجنبي كل عام، ما يعادل 25000 طبيب متخرج من 84 بلدا مختلفا».