محمد عبد النبي


نتيجة تعاون وشراكة بين «دار الجديد» و«دار العين» (مصر)، يحلّ محمد عبد النبي ضيفاً على المعرض. يوقع الروائي المصري الشاب «في غرفة العنكبوت» الصادرة عن «العين» (جناح «دار الجديد» ــ 10/12 ــ س: 17:00)، وأضحت من أبرز روايات الأدب المثلي العربي المعاصر. بعد تجارب روائية وقصصية قصيرة، حاول عبد النبي في روايته الأخيرة أن يرسم ملامح هاني الأب من دون أن يمنح شخصيته الرئيسية هالة الأيقونات والأبطال. بلغة مجازية ومكثّفة، يحكي عبد النبي قصة هاني ومراحل اكتشافه هويته الجنسية بين زوجته وطبيبه النفسي ووجوه أخرى.

مازن معروف

عرفنا مازن معروف في الشعر، تحديداً في مجموعاته «كأن حزننا خبز»، و«الكاميرا لا تلتقط العصافير»، و«ملاك على حبل غسيل». لكن الكاتب الفلسطيني الشاب كان يتعامل دائماً مع القصيدة وفق تركيب قصصي معيّن. كان ذلك قبل أن يقتحم عالم القصة القصيرة مباشرة للمرة الأولى في «نكات للمسلحين» (رياض الريس) العام الفائت. تجربة يعيدها هذه السنة في «الجرذان التي لحستْ أذني بطل الكاراتيه» (منشورات المتوسط ــ 3/12 ــ س: 18:00) عنوان مجموعته القصصية الثانية التي يقلّب فيها الاحتمالات الأخرى لإمكانية حدوث الحكايات.

عباس بيضون

في السنوات الأخيرة، صار وجه عباس بيضون مألوفاً في «معرض بيروت». الشاعر والروائي اللبناني الذي تنقل أخيراً بين السرد في «مرايا فرانكشتاين»، والرواية («الشافيات» و«خريف البراءة»، و«ساعة التخلي») والشعر العام الماضي («صلاة لبداية الصقيع»)، يعود هذه السنة بمجموعة شعرية جديدة. تحت عنوان «ميتافيزيق الثعلب» (دار الساقي ــ 7/12 ــ س: 18:00) يقدم بيضون آخر قصائده، منها ما جاء فيها «أنا وأمّي لم نتكلّم سويّة إلا قليلاً/ بل لا أتذكّر أننا تبادلنا جملة واحدة/ ماذا لدى المرء ليقوله لوالديه/ ذلك قيل من زمن، بل تأكّد دون أن نقوله».

فواز طرابلسي

انطلاقاً من أسطورة قابيل وهابيل التي أسست لولادة الحضارة الإنسانية، يستحضر فواز طرابلسي تاريخاً متنقلاً من الحروب والعنف الأهلي، لكن من منظور الإرث الأدبي والفني العالمي. في كتابه الجديد «دم الأخوين ــ العنف في الحرب الأهلية» (دار الريس ــ 4/12 ـــ س:17:00) يتوقف الباحث والمؤرّخ اللبناني من خلال ثنائية القاتل ــ القتيل عند أعمال فنية وأفلام عالمية مثل لوحات كارفاجيو وجداريات بيكاسو، ونصوص الشاعر والمسرحي الألماني هاينر موللر وصولاً إلى الأقوال المأثورة لزعماء الميليشيا في الحرب الأهلية اللبنانية.

جيلبير الأشقر

بعد «الشعب يريد»، يواصل جيلبير الأشقر بحثه في الانتفاضات العربية وتداعياتها في مؤلفه «انتكاسة الانتفاضة العربية ــ أعراض مرضيّة» (الساقي ــ 11/12 ــ س: 16:00). يدعم الباحث والأكاديمي اللبناني دراسته بالإلمام العلمي وبالمعرفة السياسية الإقليمية، مقدماً بحثاً في أوضاع سوريا ومصر تحديداً. هكذا يحلل عوامل الانتكاسة الإقليمية بين بنى الأنظمة القديمة، وقوى الرجعية الدينية وحضورها المتراكم إلى جانب دور الجهات الإقليمية والدولية الداعمة لكلا المعسكرين من دون أن ينسى القوى التقدمية ووجودها القاصر.

عبده وازن

لا بداية أو نهاية واضحتين لنصوص «غيمة أربطها بخيط» (نوفل/ هاشيت أنطوان ــ 4/12 ـــ س: 17:00). هذه المرة، دوّن عبده وازن طوال أعوام، أحلاماً رآها في الليل وفي اليقظة. وفي مكان معين، تبدو نصوص الكتاب مفتوحة، فبعض الأحلام ظلت تتنقل في ذاكرة الكاتب اللبناني عبر الزمن قبل أن يكتبها، وأخرى سردها كما هي، وبينما انطلق من بعضها الآخر ليبني نصاً مستقلاً. تستحضر عملية الكتابة هذه لدى وازن فعل الحلم نفسه ولكن عبر الكلمات، إذ إنني «لست في هذا الكتاب راوي أحلام، إنّني كاتب أحلام أو حالم داخل اللغة نفسها...».

ثريا عاصي

«حكاية حرب ــ الحرب على سوريا 2011 ــ 2016» (دار أبعاد ــ 6/12 ــ س:17:00) هو نتيجة ست سنوات أمضتها ثريا عاصي في متابعة الحرب السورية، وفي كتابة مقالات صحافية عنها. بين الفرضيات والسيناريوهات المتعددة للحرب السورية التي تراوح بين الثورة الشعبية والمؤامرة الخارجية ومصالح الدول الكبرى والأصوليات المتطرّفة، تكتب عاصي ملاحظاتها وإجاباتها المستنبطة من تجربتها الخاصة. كذلك، تدعم كتابها بخلفيتها النظرية الآتية مما قرأته من الكتب والدراسات والأبحاث التاريخية والسياسة المرتبطة بالأزمة السورية.

فوزي يمين

يتعمّق فوزي يمين في عوالم قصيدة أنسي الحاج، في كتابه «أنسي الحاج ــ التحولات الشعرية من لن إلى الرسولة» (الفارابي ــ 10/12 ــ س: 19:00). الشاعر والأكاديمي اللبناني الذي كتب أطروحة الدكتوراه عن تجربة صاحب «الرأس المقطوع»، يتتبع التحولات الشعرية في قصيدة الحاج انطلاقاً من باكورته «لن» بصورها الشرسة ولغتها المتلعثمة وصولاً إلى قصيدة «الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع» التي أحدثت انعطافة في دواوينه الأولى، بعدما غلبته الرقّة كما يقول في القصيدة «أنا هو الشيطان أقدّم نفسي/ غلبتني الرِّقة».

زينب مرعي

إنها رحلة هلوسة وهذيان مع ذكريات الحرب الأهلية تأخذنا إليها زينب مرعي في باكورتها الروائية «الهاوية» (نوفل هاشيت أنطوان ــ 9/12 ــ س: 18:00). بطل الرواية هو سهيل ورأسه الصغير الذي تختلط داخله أحداث ومشاهد وأزمنة، ومشاعر متناقضة تجاه أخيه الأكبر، وتوجسه من زوجته وبحثه الدائم عن حبيبته السابقة. بين الأرق والأصوات الملحّة، تكثف الروائية اللبنانية ظروف سهيل الذي يصل إلى مرحلة لا يطمح فيها سوى بقشرة بيضة علها تكون مخبأه وهربه من كل شيء كي يتمكّن من النوم أخيراً.

أحمد علي الزين

تدور أحداث رواية «العرافة» (دار الساقي ــ 8/12 ــ س: 18:00) لأحمد علي الزين في غرفة داخل «مستشفى الفردوس» حيث يقبع سهيل العطار. يواصل الروائي اللبناني النبش في احتمالات الوحشة، حيث لا يبقى أمام العطار سوى ثلاث نوافذ تطل واحدة منها على قسم الأمراض النفسية، وأخرى على معهد للموسيقى ومن الثالثة يطل على ماضيه حيث كان طفلاً يجول في أسواق طرابلس. ماض عالق بين ذكرى زوجته التي قضت برصاصة قناص وبين تنبؤات عرافته نهلة الشهوب التي قالت له بأنّ امرأة ستلاقيه في النصف الثاني من عمره.

فارس يواكيم

بعد عقود من البحث والتنقيب، صدر «الإسلام في شعر المسيحيين» لفارس يواكيم (الفرات للتوزيع والنشر ــ 2/12 ــ س: 17:00). الكاتب والمؤلف المسرحي والإعلامي اللبناني الذي وثّق للرحلة القصيدة نحو الأغنية قبل سنوات، ينبش هذه المرة إرث حوالى 30 شاعراً مسيحياً عربياً كتبوا قصائد حول مفاهيم وشخصيات ومناسبات إسلامية. المؤلف الذي يؤكد أن القيم الدينية لم تكن سوى جزء من الوعي الجمعي، يضم قصائد لإدوار مرقص، وإلياس فرحات، وبولس سلامة، جاك شماس، جورج رجـّي، وحليم دموس، وسعيد عقل، شبلي الشميل، وصلاح لبكي، وغيرهم.

أسعد أبو خليل

بالتزامن مع «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»، سيصدر كتاب «أميركا أشعلت حرب لبنان» للزميل أسعد أبو خليل عن «دار الفرات». يضم المؤلف 11 مقالاً نشرت في «جريدة الأخبار»، يقدم فيها الأكاديمي اللبناني مراجعة نقدية مفصّلة لكتاب «ميادين التدخّل» لجيمس ستوكر. كذلك يحوي الكتاب نقداً لوثائق أميركية سرية أفرج عنها أخيراً، يعود بعضها للأرشيف الوطني الأميركي، وأخرى صدرت قبل أسابيع فقط، ومن خلالها يحاول أبو خليل دحض الرواية السائدة للحرب الأهلية اللبنانية.

خليل صويلح

يسرد الزميل خليل صويلح في روايته «اختبار الندم» (نوفل ــ هاشيت أنطوان) قصة كاتب بارع في تفويت الفرص وبعثرة الكآبة. ينقل الروائي السوري يوميات الحرب من خلال الكاتب الذي «يبذر كلماته في أزقة دمشق العتيقة»، ويتنقل بين المقهى ويستخدم الشعر كسلاح لمكافحة القذائف. تتقاطع هذه القصة مع حكايات أخرى لثلاث فتيات يعشن على هامش الحياة، هن «المتشاعرة» و«الملتهِبة» و«المغتصَبة». حكايات يداعب الكاتب بها الوقت الباقي من حكاية أطول هي الحرب.

محمد جواد ظريف

يروي كتاب «سعادة السفير: محمد جواد ظريف» (دار أوال ـ ترجمة محمد العطار) حواراً بين باحثٍ أكاديمي هو محمد مهدي راجي، ورجل أمضى عمره في الدبلوماسية هو السفير الإيراني الأسبق في الأمم المتحدة ووزير الخارجية الحالي. يحاول ظريف قدر الإمكان الإجابة على أسئلة كثيرة تخطر في بال القرّاء، والباحثين، وكذلك السياسيين حول حياته والدبلوماسية والسياسة عموماً. الدبلوماسي الذي عرفه العالم حينما كللت ابتسامته نجاح بلاده في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأميركية (وحلفائها)، يحاول الكتاب إماطة اللثام عن حياته وتفاصيل مشواره الطويل داخل أروقة الدبلوماسية لبلاده. أثار الكتاب ضجة كبرى في الوسط الإيراني، ونُفِّذ في أكثر من سبع طبعات.

محمد محسن

يتناول «وَهْمُ الحدود ــ معركة القصير» (الآداب ــ 9/12 ــ س: 18:00) لمحمد محسن معركة مدينة القصير وأريافها عام 2013. يجمع الصحافي اللبناني الشقين الإنساني والتوثيقي، من خلال ملاحظاته ومشاهداته المباشرة عبر تغطيته الصحافية لمعارك القصير. يروي قصصاً ذات طابع إنساني عن الحصارات، فيما يقدّم معلومات تنشر للمرة الأولى عن الوقائع العسكرية للمعركة، منها واقع المعارضة السورية السلمية والمسلحة، إلى جانب قصص لمقاتلين ومسعفين ومقابلاتٍ مع شخصياتٍ عسكرية رفيعة من حزب الله والأطراف كافة.


لميا زيادة

وقّعت لميا زيادة النسخة العربية من «يا ليل يا عين» (نوفل/ هاشيت أنطوان) ضمن «معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت» أخيراً. لكن الكتاب سيكون متوافراً في «معرض بيروت العربي»، وفيه سرد متنقل بين بيروت والقاهرة والقدس ودمشق. ببراعة سردية وبصرية، تنقل روايتها المصورة ذاكرة فنية وسياسية، وتستعيد أبرز جوه وأمكنة العصر الذهبي العربي منذ بدايات القرن العشرين حتى منتصف السبعينيات. نرى فيروز وأم كلثوم وأسمهان وتحية كاريوكا ومحمد عبد الوهاب والأخوين رحباني ومحمد قصبجي وغيرهم.