آخر تحديث 2:05 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أن موسكو ودمشق ليستا مسؤولتين عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة جنود أتراك الأسبوع الماضي في منطقة الباب (شمال سوريا)، ونسبته أنقرة في حينه إلى الجيش السوري.

وفي مستهل المؤتمر الذي عُقد اليوم في مدينة ألانيا التركية، قال لافروف: «لا روسيا ولا سوريا، أو قواتهما الجوية، على علاقة بالهجوم»، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة «تحسين التنسيق للتركيز على مكافحة الإرهابيين». وأضاف القول: «ننسق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وتشارك فيه تركيا بهدف تجنب الحوادث غير المتوقعة. نتيجة لذلك، من المناسب التحقق عبر هذه القنوات من عمليات التحليق هذه، ومن لم يكن يقوم بذلك» عند وقوع الهجوم.
وفي سياقٍ آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي أن مشروع «السيل التركي»، أي مشروع نقل الغاز الروسي إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، «يصب في مصالح روسيا وتركيا وأوروبا».
يذكر في هذا الإطار أن موسكو وأنقرة وقعتا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتفاقاً حكومياً لتنفيذ مشروع خط أنابيب «السيل التركي». ويشمل المشروع مد أنبوبين عبر قاع البحر بقدار يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، أحدهما لتلبية احتياجات السوق التركية، أما الآخر فمخصص للمشترين في جنوب أوروبا، لكن موسكو تريد الحصول على ضمانات أوروبية قبل بناء الخط الثاني.
كذلك، تطرق الوزير الروسي خلال كلمته إلى مشروع محطة «أكويو» الكهرذرية في تركيا، والتي تبلغ تكلفتها الإجمالية 25 مليار دولار، قائلاً: «تباحثنا حول الطاقة النووية، ووصلنا إلى مرحلة متطورة من مرحلة الاستثمار. فيما يتعلق بمشروع محطة «أكويو» الكهرذرية، هذا مشروع استراتيجي مهم لروسيا وتركيا. نحن سنعمل كل ما في وسعنا لتنفيذ هذا المشروع بنجاح».

(الأخبار، أ ف ب، روسيا اليوم)