باريس | ولدت في مدينة عكا عام 1963. والدها صانع الأعواد الشهير إلياس جبران. التصقت بالموسيقى منذ طفولتها وغنت لأم كلثوم، والشيخ إمام، وسيد درويش وغيرهم. لكن الطفلة الشقية ستفتش عن شيء جديد، ليتزامن هذا التفتيش مع ظهور فرقة «صابرين» منتصف الثمانينيات، لتكون كاميليا جبران أهم أعضائها وصوتها الأول. فرقة غنَّت للحب والمقاومة والحرية، وشكلت حالة موسيقية فريدة نقلت فيها الأغنية الفلسطينية إلى مرحلة جديدة أفاد منها فنانون كثر. لكنها ستترك الفرقة في نهاية التسعينيات، فهي ما زالت تبحث وتفتش. ستترك تجربة «صابرين» وتبدأ مشروعها الخاص الذي سيقلب تجربتها رأساً على عقب، ويتمرد على كل ما هو تقليدي ليفتش عن كل ما هو جديد، وخصوصاً بعد تعرفها إلى الموسيقيين السويسري فرنر هسلر والفرنسية سارة مورسيا.

انعطافة أدخلت كاميليا جبران في حالة محمومة من النبش في الشعر والموسيقى والاشتباك معهما بحثاً عن ضالّتها، وستظهر ألبوماتها تباعاً: «وميض» (2006)، «مكان» (2009)، «ونبني» (2010)، «نول» (2013) و«وصل» (2016). عند سماع العمل الأخير، سنعرف أن الفنانة ما زالت تبحث عن ضالتها تنبش وتفتش عن الجديد. كاميليا جبران ستفتتح الليلة برنامج «بيروت آند بيوند». ستذهب لتقديم عرضها الثاني في بيروت؛ بعدما قدمت عرضاً صغيراً فيها عام 2013. المدينة التي لطالما ظلت عصية عليها لسنوات طويلة، تحظى فيها بجمهور حقيقي يسمعها ويتابع أعمالها. لقاؤنا كان في مقهى «ولبر» في الجادة السابعة عشرة في باريس، بعدما عادت لتوّها من المغرب حيث شاركت في مهرجان «تموايت للشعر والموسيقى»:

■ بيروت ظلت لفترة طويلة عصية على كاميليا جبران، وها أنت ستتواجدين هناك برفقة سارة مورسيا وفرنر هسلر لتقديم عرض هناك، ما هو شعورك بتقديم ثانية الحفلات في بيروت، وكيف سيكون شكل العرض؟
متحمسة للذهاب إلى بيروت، رغم أن تجربتي الأولى لم تكن سهلة. في عرضي الأول هناك قبل سنتين، كان الجمهور رائعاً. لكن شكل العرض في «بيروت آند بيوند» سيكون مختلفاً عن عرضي في الزيارة الأولى، حين قدمت مشروع «ونبني» مع فرنر هسلر. هذه المرة تنضم إلينا مورسيا، لنقدم مشروع «وصل» الذي نشتغل عليه منذ فترة.

■ لماذا هجرتِ تجربة «صابرين»، وترفضين اليوم حتى تقديم بعض الأغاني التي عرفك الجمهور الفلسطيني والعربي من خلالها، ما وراء هذا الانسلاخ؟
ببساطة، الوقت يمر بسرعة، وكلنا نتغير. منذ سنوات وأنا أعمل على تطوير خط موسيقي مختلف تماماً عما سبق، لكن إنتاجي الآن هو امتداد طبيعي، وتطوير لتجربة سابقة، وتعميق لبحث فني بدأ فعلاً مع فرقة «صابرين». حق الجمهور أن يطلب الأشياء التي يحنّ إليها، لكنني في خط آخر الآن. خط لا يسمح لي بأن أقدم أغنية من «صابرين» في العرض نفسه الذي أقدم فيه إنتاجي الموسيقي الجديد.

■ كنت عازفة قانون، لماذا هجرتِ هذه الآلة؟
عندما وصلت إلى أوروبا عام 2002، أحضرت معي العود، كان أسهل للتنقل. وعندما بدأت التلحين، كان ذلك مع العود أيضاً. الغناء مع العود أسهل بالنسبة إليّ، بالإضافة إلى أنني وجدت فيه مسرباً موسيقياً جديداً لطالما تخيلته.

■ في أسطواناتك الأخيرة، قد يشعر بعضهم بأنّ هناك تركيزاً على الشعر وطريقة الأداء، أكثر من الجمل اللحنية الواضحة، هل هذا صحيح؟
لا أظن. صحيح أنني مخلصة للكلمة وخاصة النصوص المعاصرة، ولكن إذا دققنا السمع وراء الكلمة، فسنجد عالماً موسيقياً لا يقل أهمية عن الكلمة. عند البدء بمشروع موسيقي ما، يشغلني دائماً الاهتمام بالنصوص وضرورة أن تأخذ حقها، أو فلنقل أحاول أن أعطيها مثلما تعطيني.

■ أنت من أوائل الفنانين الذين عملوا بجد على قصيدة النثر موسيقياً، هل تعتقدين بأنها تعبر أكثر عن الراهن الذي نعيشه الآن، أم تأتي من باب مواكبة الفنون وتطورها؟
الموسيقى التي أشتغل عليها، تطمح إلى إيجاد معادلات موسيقية معاصرة ومنفتحة نحو تجارب جديدة، وفي الوقت عينه مرتبطة بتراثنا وجذورنا، وهذا ما عثرت عليه في النص الأدبي المعاصر. كان وما زال هدفي شق طريق جديد، معاصر من ناحية الوقت والزمن، لكن هذا لا يمنع أن أقع على شعر قديم وأشتغل عليه. لكن النصوص المعاصرة صادقة وشجاعة، تتكلم عن مواضيع تغرف من الحياة الراهنة، تتكلم ببساطة عن طرق مختلفة للنظر إلى الأشياء، وكل تلك العناصر تتلاءم وتنسجم مع ما أبحث عنه موسيقياً.

■ هل واجهتك صعوبة في غناء قصيدة النثر؟
تعاملت مع أنماط مختلفة من النصوص المعاصرة. مثلاً، الشعر المقفى كنصوص سلمان مصالحة التي نجد فيها الوزن والقافية مع الكلمة والمواضيع المعاصرة، وهناك النصوص النثرية كنصوص بول شاوول ذات الإيقاع الداخلي، وإيقاع الاستعارات والأفكار. وعليّ أن أعترف أن النص النثري يلهمني ويفتح لي آفاقاً جديدة، بالإضافة إلى أن طريقة تعاملي معه تكون مختلفة، علماً بأن سهولة الشعر المقفى بوجود أوزانه تشكل معضلة لي في احترام الوزن، لكن النص النثري لا يحكم بقافية ولا أوزان، يدفعني إلى إيجاد الوزن، يعطيني حرية أكثر، هو بمثابة حقل مفتوح فيه الكثير من التحدي، وهذا يروقني. من ناحية أخرى، فإنّ أغلب تعاملاتي مع النصوص مبنية على أفكار موسيقية موضوعة مسبقاً. القالب الموسيقي هو الذي يملي عليّ استخدامات النص لا العكس، فغالباً ما يكون اللحن قبل النص. مثلاً، إذا قارنا ألبوم «وميض» بألبوم «ونبني»، نجد أنّ النصوص جاءت بعد الأفكار الموسيقية. هناك منطق معين كان يمشي في النصوص التي تمشي مع الألحان. ألبوم «مكان» يجمع بين الاثنين. وإذا ذهبنا إلى ألبوم «نول»، فسنجد أن الأفكار كلها لحنية.

■ كيف تختار كاميليا جبران النصوص الشعرية؟
معظم الشعراء الذين اشتغلت على نصوصهم جمعتني بهم المصادفة، من خلال بحثي وقراءاتي في الشعر. كلما عثرت على نص لافت، أحاول أن أصل إلى كاتبه والتعرف إليه عن قرب لتكوين علاقة مباشرة وليس فقط من خلال الصفحات. أذكر هنا فاضل العزاوي، وبول شاوول، وعائشة أرناؤوط، وحسن نجمي، وسلمان مصالحة وغيرهم من الشعراء. لكن قلما كتب لي شاعر نصاً خصيصاً كي أشتغل عليه، إذ غالباً ما أختار، فيما عدا نجمي ومصالحة اللذين دعوتهما للكتابة لمشروع «وصل» الذي سأقدمه في بيروت.

■ هذا الشكل الموسيقي الذي بدأ منذ «وميض» (2003) فاجأت كاميليا به الجميع، فمن جهة جعل موسيقاك غنية وأعطاها صفة الأصالة والفرادة، ومن جهة أخرى جعلها صعبة على الجمهور، وخاصة الجمهور العربي غير المعتاد هذا النوع من الموسيقى، ما تعليقك؟
أوافق، لكنني أذكر أنني واجهت خلال تجربة فرقة «صابرين» حالة مشابهة. عند إنتاج أول وثاني ألبوم للفرقة، كان بإمكاننا أن نلمس الدهشة والاستغراب وردود فعل متفاوتة من قبل الناس. تطلّب الأمر وقتاً كي يفهم الناس ما تحاول الفرقة إنجازه. كنت ألمس كيف أن جمهور «صابرين» يتوسع أكثر وأكثر. أما في تجربتي الحالية منذ ألبوم «وميض»، فهناك ما يذكرني بتلك المرحلة. كل شيء جديد يقابل باستهجان في البداية، وأعتقد بأنها مسألة وقت، ومسألة إعطاء فرصة للاستماع والإصغاء. وهذا لا يقتصر فقط على الموسيقى، بل على كل أنواع الفنون غير السائدة، تلك التي لا تكون على شكل لقمة سائغة يمضغها الفرد ويمضي. أتكلم هنا عن موسيقى فردية إلى حد بعيد، موسيقى ليست مفصَّلة بناءً على رغبات معينة. بدوري، أحاول جاهدة أن أوصل هذا وليأخذ الأمر وقته.


الموسيقى التي أشتغل عليها تطمح إلى إيجاد معادلات معاصرة ومنفتحة ومرتبطة بجذورنا في آن



■ «وميض» القفزة مع الموسيقى الإلكترونية، تلاه «مكان» عود منفرد، وبعده «ونبني» عودة إلى الموسيقى الإلكترونية وإفساح المجال لها أكثر، ليتبعه «نول» مع الموسيقى الوترية والحضور الإلكتروني، والآن مشروع «وصل»، هل ما زالت كاميليا تجرب؟
بدأ الأمر بلقائي مع موسيقيَّين ألهماني كثيراً، وفتحت معهما حواراً موسيقياً غنياً هما فرنر هسلر عازف الترومبيت والموسيقى الإلكترونية، وسارة مورسيا عازفة الكونترباص. الاثنان ملحنان، ولديهما أجواؤهما الموسيقية الخاصة. قرار العمل معهما كان قراراً مقصوداً. منذ لقائنا الأول، كان لديّ شعور قوي بإمكانية بناء خطوط متوازية معهما. خطوط تسمح لي بتطوير الموسيقى التي أريدها وطالما فكرت فيها، بكل حرية وانفتاح. ولهذا بعد كل تلك الفترة الطويلة، ما زلت أعمل معهما. التقيت مورسيا عام 1998 وهي التي سجلت معنا ألبوم «على فين» آخر إنتاجات فرقة «صابرين». أما فرنر هسلر، فتعرفت إليه في سويسرا عام 2002، ومشروعي الأول معه بعنوان «محطات» كان بمثابة خشبة قفز نقلتني إلى مرحلة أخرى مختلفة عن السابقة. أتى بعده ألبوم «وميض». ومن هناك، بدأنا نتساءل كيف يمكننا تطوير اللقاء الأول، وما زلنا نطور حتى الآن. الموسيقى التي أنتجتها معهما في السنوات الماضية تعبر عن هذا الحوار والتلاقي الحاصل. حوار يختلف فيه التاريخ والجذور وتتلاقى فيه الأفكار التي سمحت لنا بالمضي قدماً.

■ في «نول»، نجد الشعر البدوي، قلتِ إنك عثرتِ عليه خلال مطالعتك لكتاب لباحث أميركي، هل تجدين بأننا كمجتمعات عربية لا نزال مقصرين في توثيق فنوننا وتراثنا، وخصوصاً أن جزءاً كبيراً من هذا التراث تم اكتشافه وتوثيقه من قبل المستشرقين أيضاً؟
لدينا الكثير لإنجازه، هنالك من يعمل بجد، لكنها تبقى مبادرات فردية بدون دعم. للأسف في بلداننا العربية، لا أساس للعمل في هذا الإطار. يجب أن يكون هنالك مسح ميداني مستمر، ومخازن معلومات متوفرة علينا تغذيتها دائماً، وتوثيق كل ما يجري حولنا.

■ يخيل لنا أنّ موسيقى كاميليا جبران تخلو من الأمل وتضجّ بالسوداوية بل حتى الندب أحياناً، هل أنت متشائمة إلى هذا الحد؟
يؤسفني القول بأننا نعيش في عصر لا حب فيه، كأن الحب كان بمثابة حقبة اختفت، أو لا أعرف إن كانت موجودة أصلاً. هذا الإحساس ترك ثقله عليّ وعلى الموسيقى التي أنتجها. أقول ذلك بكل وضوح وبدون أدنى شعور بالحرج. أحاول أن أكون بنتاً للأرض لا أن أسكن في قصر عاجي، لا بد من أن نعترف بأننا نعيش في عالم وعصر يضج بالسوداوية. لكن حذار، هذا لا يعني إن تكلمنا عنه أننا متشائمون فقط، بل العكس، أرى من واجبنا التكلم والتذكير بملامح الحياة التي نعيشها مهما كان شكلها.

■ ماذا أعطتك باريس وماذا أخذت منك؟
بعد 15 عاماً في أوروبا، بالتأكيد إقامتي أعطتني مساحة مهمة يحتاج إليها أي كائن على هذه الأرض، أعطتني فضاءً واسعاً، ومجتمعات معتادة استقبال الموسيقى والفن، وتراكماً حضارياً وثقافياً وأجواء صديقة للفنون. والأهم، هناك متسع للحرية، من منا لا يحتاج إلى الحرية، سواء كنا فنانين أو ذوي اهتمامات أخرى؟ هذا ما أعطتني إياه فرنسا. أما ماذا أخذت مني، فأخذت فكرة أنني أنتج موسيقاي في فرنسا، وأعرضها في الغالب في فرنسا أو أوروبا بشكل عام، هذا أكثر ما أخذته مني.

■ ما هي العلاقة بينك وبين الأحداث والظروف الأليمة التي تعيشها بلادنا العربية، هل أثَّر ذلك على كاميليا وإنتاجها الفني؟
منذ البداية، كان لديّ توقع كبير بأن تكون هناك محاولات لإفشال تحركات ما أطلق عليه «الربيع العربي»، والنظر إليها كتحركات عبثية تفتقر إلى الأسس والخبرات. لكن كونها حصلت وفتحت قنوات جديدة ــ رغم قسوة المرحلة ــ أجد هذا بحد ذاته إنجازاً كبيراً في بعض البلدان التي شهدت تلك التحركات، رغم كل حركات القمع التي حصلت وتحصل. فلنأخذ مصر مثلاً، مع كل ما يجري فيها حالياً من كبت حريات من قبل النظام الذي وصل إلى السلطة، وتحول الحياة إلى حالة يأس عند الكثير من الناس، نجد الكثير من الشباب يعملون ويفكرون ويتواصلون ويحاولون مواصلة حراكهم. الأمر مشابه في تونس أيضاً. أما في سوريا، فالأوضاع تعقدت وباتت أكثر من صعبة، بينما لم يحصل في مصر وتونس ما حصل في سوريا. لكن الجموع التي بدأت الحراك المشروع والصادق في سوريا أو أي مكان آخر، لم ولن تختفي. لم ولن ننساهم، ونياتهم النبيلة التي خرجوا من أجلها لن تتبخر. من المهم جداً أن نبقى نفكر بهذه الطريقة. نعم، هناك جموع كبيرة خابت آمالها، ولكن نحن مجبرون على أن نبقى مصرّين على وضوح الفكرة التي حلم الناس بها.

■ ما الذي يقلق كاميليا جبران؟
من ناحية شخصية، ما يقلقني أن أتوقف عن إنتاج الموسيقى، ومن ناحية أخرى، ألتفت إلى بلادنا العربية وأتساءل دائماً عن الأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الراهن، وأظل أتساءل إن كنت سأشهد اليوم الذي ستتحسن فيه ظروف بلادنا أم أنها ستبقى كذلك.

■ هل العودة ممكنة إلى فلسطين إذا تحسنت الظروف مثلاً؟
عندما قلت بلادنا، فأنا لا أقصد فلسطين تحديداً، وفي ما يخص فلسطين، في كل مرة أزورها أرى الأوضاع في تفاقم وتعقيدات مستمرة. لا أتكلم فقط عن الوضع السياسي المتعلق بالاحتلال، بل عن الوضع الاجتماعي العام الذي تتشابه فيه كل المجتمعات العربية تقريباً. احتياجاتي إلى مساحات متحررة ومنفتحة، هي التي تجعل من الصعب العودة والاستقرار في أي مدينة عربية، سواء في حيفا أو القدس أو القاهرة أو بيروت. لم يكن الاحتلال فقط هو ما دفعني إلى الخروج من القدس، بل حاجتي أيضاً إلى أخذ مسافة، أن أبتعد. ومن يبتعد بإمكانه النظر إلى الصورة على نحو أفضل وأوضح. الموضوع مركب ولا يتعلق فقط بالسياسة، لدينا مجتمعات وتاريخ وتراث وأعباء كثيرة نحملها ولا نعرف كيف نتعامل معها. هذه الأعباء في مرحلة معينة تتعاظم وتثقل، وتدفعك إلى الحاجة لأن تتأملها من الخارج، وأن تبني معها علاقة أخرى.

■ هل من ألبوم جديد في طريقه إلينا؟
صحيح، نحضّر حالياً لألبوم جديد بإمكاننا اعتباره جزءاً ثانياً لألبوم «نول» سيصدر في مطلع العام المقبل، على الأغلب في آذار (مارس).

■ منذ عامين تقريباً، سمعنا عن تأسيس مشروع «زمكنة» لدعم الفنانين والموسيقيين المستقلين في المنطقة العربية، هل هذا المشروع بمثابة نشاط مختلف عن الإنتاج الموسيقي وتجربة جديدة تقومين بها الآن؟
«زمكنة» مؤسسة صغيرة سُجِّلت في باريس عام ٢٠١٤. فكرتها بشكل أساسي هي الدعم وتقديم المساعدة الفنية للمشاريع الموسيقية المعاصرة لموسيقيين من أصول عربية. التركيز على الشباب بالطبع، ولهذا أقوم منذ فترة بتقديم ورشات ولقاءات تتعلق بالإنتاج الموسيقي، آخرها في حيفا الشهر الماضي. كما سأكون سعيدة أيضاً بتقديم ورشة موسيقية في بيروت ضمن «بيروت آند بيوند». لديّ في هذا الوقت رغبة جامحة للتواصل مع هذه الأجيال الجديدة والوقوف إلى جانبها.

* كاميليا جبران: س:20:30 مساء اليوم ــ «مترو المدينة»