محطة موسيقى الراب ضمن «بيروت أند بيوند» هذا العام، أمسية مع «الرجل الحديدي» و«شينو»، يغيب عنها فريق «لتلتة» الذي لم يتمكن من القدوم من فرنسا. التعاون الثلاثي بين مغني الراب شينو مع «فريق الأطرش»، و«لتلتة» ومصمّم الإيقاعات، عازف الدرامز نبيل صليبا (الرجل الحديدي)، بدأ عام 2015 في بيروت. تجربة راب جديدة على إيقاعات الطبول.


انطلق فريق «لتلتة» عام 2011 من سوريا مع خيري ايباش أو «وتر»، ومنير بو كلثوم أو «بو كلثوم». انتقلا من الشام إلى بيروت خلال الأزمة في سوريا. في هذه الفترة، عبّر الفريق في كلامه عن وجع الشباب السوري وأفكاره ووعيه الذي شكلّه على خلفية ما يجري في بلده.
نشط فريق «لتلتة» في بيروت من خلال أكثر من مشروع، كـ «خط تالت» أو «أسلوب» من «كتيبة خمسة». وتعاونوا مع العديد من الموسيقيين اللبنانيين والسوريين، خاصة في أمسيات الهيب هوب التي كانت تقام في بيروت، حتى ضاقت قوانين البلد الجار بهما، واضطرا إلى مغادرة لبنان كأغلب الشباب السوري. وكان يفترض بخيري ومنير أن يعودا إلى العاصمة التي انتميا إلى ساحتها الموسيقية لفترة قصيرة، ويشاركا في هذه الأمسية، لكنهما تأخرا في استلام الأوراق الفرنسية التي تخولّهما السفر.
بالنسبة لشينو و«الرجل الحديدي»، هذه ليست المرة الأولى التي يصعدان فيها الخشبة سوية، فهما تعاونا أيضاً في لبنان. شينو الشاب السوري الفيليبيني الأصل، يعدّ من وجوه الهيب هوب المعروفة في بيروت، انطلق مع «فريق الأطرش»، واحتفظ لنفسه بمساحة للعروض والإنتاجات المستقلّة، غالباً ما يغني باللغة الإنكليزية. ويتعاون أيضاً المنتج ومصمّم الأصوات نبيل صليبا مع آخرين ناشطين في مجال الموسيقى الإلكترونية وأيضاً من خلال تسجيلات أو أمسيات. هو كان قد انطلق كعازف للدرامز في موسيقى الروك مع فرقة New Government The التي أسّسها مع زيد حمدان وآخرين عام 2004 في لبنان، واستمر فيها أربع سنوات قبل أن ينتقل إلى العمل على مشاريع مستقلة أخرى والاحتراف على لوحة الإيقاعات الإلكترونية أو Beat Machine. الثنائي شينو وصليبا يملك حضوراً قوياً وأداءً ذا طاقة عالية.

* «شينو» و«الرجل الحديدي»: 20:30 مساء السبت 10 كانون الأول ـ «ستايشن»