إسرائيل ــ ليكس | تضمنت إحدى المحادثات بين مندي والعميل «ن»، في ٢٠١٤/٦/٢٦، تحضير الأخير للقاء مع معارضين سوريين من «فيلق حمص» في إسطنبول. وأبلغ «ن» مندي أن الفيلق يضم نحو 3000 شخص، طالباً عدم إبلاغ الجهات التركية بالأمر. كذلك أرسل إليه نسخة عن بيان باسم «الجيش السوري الحر»، قال له إنه سيصدر في اليوم التالي. وبتاريخ 31/08/2014، أشار مندي إلى أن المعارضة السورية (ب.ط) المرشّحة لرئاسة «الائتلاف السوري» موجودة في تركيا، وأن المعارض كمال اللبواني موجود في السويد.


وفي محادثة ثالثة، طلب العميل اللبناني من مندي تنظيم عمل المجموعات المرتبطة بالإسرائيليين على غرار حركة «حزم» وآخرين، وأبلغه نقلاً عن لؤي المقداد، المنسق الإعلامي والسياسي لـ«الجيش الحر» وصديق النائب اللبناني عقاب صقر، أن البريطانيين أرسلوا لـ«حزم» 100 قاعدة لإطلاق صواريخ «تاو». وفي 2014/9/20 أبلغ العميل «ن» مندي أن دعوة كمال اللبواني و»ب. ط» كانت بموافقة الجنرال الأميركي بول فاليلي. وفي ٢٠١٤/٩/٢٣، أخبره مندي أنه تكلم «البارحة» مع «نائب الوزير» (كذا)، وطلب منه أن تتزامن زيارة اللبواني مع موعد قمة الأمم المتحدة الشهر المقبل، مشيراً إلى أن البرنامج السياسي والأرضية السياسية يجب أن ينظمهما «أبو عدنان». وطلب من «ن» تولي موضوع الكوادر العسكرية. وفي ٢٠١٤/١٠/٩، أجابه مندي بأن «ب. ط» لم تحصل على سمة دخول للولايات المتحدة، فرد «ن» بأنه سيراجع الإدارة الأميركية في الأمر، وعلّق بأن «الإدارة الأميركية متورطة مع الإخوان المسلمين الذين يقفون وراء العرقلة».