دان «تجمع عائلات بيروت» جريمة «اغتيال جورج الريف في الجميزة التي تذكّرنا بأفلام القتل والذبح التي تعرض علينا في مواقع التواصل الاجتماعي». ورأى في بيان أن «المجرم تمادى هذه المرة بالتعمد والمتابعة والقتل والذبح، وعلمنا والكل يعلم عن سوابقه الخطيرة في المنطقة»، متقدماً «بأحر التعازي من عائلة المغدور جورج الريف وأقاربه»، ومؤكداً أن «بيروت ستبقى أمّ الشرائع وأهلها رمز القيم المدنية والإنسانية».


لكنه سأل: «كيف لم يدافع المارة في الجميزة عن جورج؟ أين شرطة كاراكون الجميزة؟ أين الناس من كل هذا؟». ورأى أن «هذا العنف القبيح الإجرامي وريث المال السياسي وغزوة المنطقة من قبل السلاح والزمر يتنافى والنسيج الاجتماعي والضمير التاريخي المدني لعائلات وأهل بيروت»، وأن «هذا العنف لا يجابه إلا بالقانون الحازم وبعنف الدولة الصارم وعدم التغاضي عن الظلم والقتل، بل القصاص والثواب والعقاب».