جدّد الحزب الشيوعي اللبناني إدانته لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، معتبراً أنه يكشف حقيقة الولايات المتحدة «عدوة كل الشعوب الساعية للتحرر». وأدان «تواطؤ الأنظمة العربية الرجعية مع إسرائيل، التي تجهد لتصفية القضية وإلغاء حق العودة وتوطين الفلسطينيين حيث هم».


وأكد أهمية «التحركات والتظاهرات الشعبية» في لبنان، وخاصة التظاهرة أمام السفارة الأميركية في عوكر، متوجهاً بالتحية إلى «الانتفاضة الشعبية في فلسطين المحتلة وإلى كل المتظاهرين والمعتصمين في الشوارع في جميع بلدان العالم» تنديداً بهذا القرار. ودعا إلى استمرار التحركات لإعادة مركزية القضية الفلسطينية «وفق سقف سياسي واضح... من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية الديموقراطية العلمانية وعاصمتها القدس، وتأمين حق العودة وتقرير المصير ووحدة الأرض». وأكد «خيار المقاومة أساساً للوحدة الوطنية الفلسطينية ــ وليس المشاركة في الحلول الجزئية التي لا تلبي إلّا المطالب الإسرائيلية ــ وإلى تصعيد الكفاح المسلح الفعال بمشاركة كل القوى المؤمنة بهذا الخيار». وطلب من «الدولة اللبنانية تطوير الموقف الرسمي الذي عُبّر عنه في اجتماع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واستكماله بوقف كل برامج التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً مع الجيش اللبناني، وبالتالي إقفال سفارتها في لبنان».