لمجرّد حنين عابر

عادت الطلقة
حيث الصياد.

■ ■ ■


ثمة فوق الرابية خطأ ينمو...


■ ■ ■


وبالنسبة للباب
النافذة فضيحة.

■ ■ ■


من لي بمخلب الروح
الذي في القدم الأمامية
لقطّ اليقظة؟

■ ■ ■


من كوابيس الوردة
في المنام
مقصّ بستاني.

■ ■ ■


هيا
نقطف تلك الورود
كما لو كانت أعماراً سوف نحياها
وبطول العبير
لن تأسف سوى المزهريات.

■ ■ ■


انتبه
ليس بسبب المجداف ولا الزورق
ولكنّه النهر
بالكامل قد غيّروه.

■ ■ ■


لا وجود لشيء خال من المعنى. الشيء الخالي من المعنى، هو ذلك الشيء الذي لم يتسنَّ له بعد وجود الشخص الضروري والمناسب ليمنحه ذلك المعنى.

■ ■ ■


من أسباب المرح الوجودي لدى المرء، أنّه يبدأ في الركض في الشواطئ المهجورة للعقل، حالما يتأكّد تماماً من جنونه.

■ ■ ■


لا أحد كان يسأل
لماذا تنمو الأشجار في الساحة
فيمَ الغربان
تحطّ على أسلاك الكهرباء.

■ ■ ■


لديك فكرة السلالم الممتدة إلى الأعلى
أيّها الهارب بفأس العائلة
إلى الميتافزيقا.

■ ■ ■


التغيير هو قلب الطاولة تحديداً.

■ ■ ■


الحرية الحقيقية هي أن تحرّر قدمك من المسافة، وتجعلها طوع الطريق.

■ ■ ■


قد يأتي القرف من كل مكان. بخاصة من نافذة نسينا إغلاقها منذ أمس.

■ ■ ■


الشبح هو الكائن اللّامرئي الذي لا ندرك وجوده إلّا بآثاره. وكالعابر في ممرّ المرايا هو الكائن المفرط في وجوده.

■ ■ ■


الأقدام في الطريق هي الأحرف في كتاب المشّاء.

■ ■ ■


المسمار قبل أن يتورّط مع قطعة خشب في ورشة نجّار، كان كائناً حرّاً.

■ ■ ■


كم أغبط الديناصورات حيوانات نبيلة لها ميزة الانقراض.

■ ■ ■


ليس للأوغاد أسماء، للأوغاد صفات.

■ ■ ■


هناك شيء ما يريب في الماء
هوسه الدّائم بالمنحدرات.

■ ■ ■


لقد ولدنا ببالون اختبار في حقل للصبّار.

■ ■ ■


فكّر كما تفكر شجرة في قارعة الطريق، بإحساس نهر يهرول باتجاه المحيط.

■ ■ ■


عذابات الولادة ننساها، وعذابات الموت ليس في مقدورنا تذكّرها (انتهت الحكاية).

■ ■ ■


هذايانات اليوم، حقائق الغد.
قلت.

■ ■ ■



بكى صاحبي لما قال: «الأخطاء تأتي دائماً من العيون».

■ ■ ■


وما ضيق حدقتي عينيك إلّا من آثار العزلة.

■ ■ ■


لدي شعور مسمار شقي في طاولة مكسورة، قد غادرها للتوّ أردأ المدعويين.

■ ■ ■


يعيش الموتى أكثر من الأحياء، لذلك كانت الحاجة ماسّة لشيء يسمّى التاريخ.

■ ■ ■


مخدوع من يملك عيني صقر ويظن أن السير جنب الجدار يجلب السكينة. السير جنب الجدار لا يجلب السكينة. السير جنب الجدار هو الأداة المفضلة لدى الأعمى للاهتداء إلى الطريق.


■ ■ ■


كم أحب الجزر إنها غير مورّطة في اليابسة. كم أحبّ الجبال رغم ضيق الحال وقلّة المورد فإنها تنظر باستعلاء إلى السفوح... كم أحب البحار وهي توجّه موجة وموجة في كلّ دقيقة صفعة إلى اليابسة. كم أحب الغابة لأنها تواري غموضها بقليل من الأشجار.
* شاعر مغربي