عرفنا خالد مزنر مؤلفاً موسيقى أفلام نادين لبكي. وها هي «مهرجانات بعلبك الدولية»، تسلط الضوء عليه منفرداً في افتتاح موسمها. طبعاً طيف نادين لبكي خيّم بالأمس على «معبد باخوس». فجزء من البرنامج خصص لفيلمها الجديد المتوّج في «مهرجان كان». العرض السينمائي ــــ الموسيقي حول «كفرناحوم» كان فرصة لاكتشاف أجواء الفيلم قبل نزوله الى الصالات، ولاكتشاف موسيقى مزنر التصويرية التي عزفتها أوركسترا بقيادة ماري ــــ جان سيريرو. عزف خالد محاطاً بموسيقييه. واستعادت المغنية السورية رشا رزق أغنيات من «سكّر بنات» و«هلأ لوين».

صور المهمّشين في العالم السفلي للمدينة، امتزجت بالموسيقى لتخلق مناخات تراجيدية، مسرفة في ميلودراماتيتها. كيف كان وقعها على جمهور الذوات؟ ما همّ؟ إنها تجربة خاصة تركت بصماتها على كل من عمل في هذا الفيلم الذي ننتظره بفارغ الصبر.