13 طائرة تأثرت بوقف حركة الملاحة الجوية لساعتين في مطار بيروت الدولي أمس. التحرك التحذيري للمراقبين الجويين قلب حياة المسافرين بين العاشرة والثانية عشرة ظهراً. فقد تأخر إقلاع وهبوط عدد من الرحلات الجوية التابعة لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنيبة إلى ما بعد الظهر.


لكن المراقبين لم يقصدوا إرباك الناس بقدر ما كانوا يعبّرون عن الاعتراض بوجه كتل نيابية تبنّت مطالبهم، لكنها لم تترجم اتفاقاتها معهم في الوقت نفسه.
خاب أمل المراقبين بعدما سمعوا كلاماً من مجلس الوزراء السابق ومن اللجنة النيابية الفرعية، مؤيداً لإدراج جداول خاصة مستقلة بهم في قانون سلسلة الرتب والرواتب. راهن هؤلاء على المجلس النيابي كساحة أخيرة وحاسمة، لكنهم لم يحظوا في مشروع قانون السلسلة المقترح بما يتناسب مع مسؤولياتهم المختلفة عن باقي الموظفين الإداريين أو الفنيين في الدولة اللبنانية. في حسابات المراقبين، لا تتجاوز كلفة الزيادات التي يقترحونها نصف مليون دولار. أما في الجدول 25 الخاص بمتممات الراتب للموظفين الإداريين، فقد نال الموظفون الفنيون في مصلحة الملاحة الجوية 12 درجة فقط، كتعويض لا يدخل في صلب الراتب ولا ينعكس على نهاية الخدمة.