تحتفل الجامعة اللبنانية اليوم بـ«يومها»، للمرة الثانية منذ قرار رئيسها الدكتور عدنان السيد حسين العام الماضي تخصيص يوم في السنة للاحتفال بهذا الصرح الوطني الذي يُتمّ الثالثة والستين من عمره. وكما في العام الماضي، يأتي الاحتفال هذا العام في ظلّ غياب مجلس جامعة وعلى وقع اعتصامات الأساتذة المتعاقدين الذين يشكلون أكثر من 80% من طاقمها التعليمي.


هاتان الأولويتان تطغيان على حديث من التقيناهم للسؤال عن واقع الجامعة اليوم. كلٌّ منهم لديه ما يبثّه من شكاوى، تبدأ من المناكفات الشخصية، وتمرّ بالتفاصيل الإدارية البسيطة، لتصل إلى المباني والمناهج ووظيفة الجامعة الوطنية. لكنّ الجميع يتفق على أهمية حماية مؤسسة لم تستفق بعد من الضربة القاصمة التي وجهتها إليها الحرب الأهلية وأفقدتها صلاحياتها. منهم من يذهب بعيداً مطالباً بتشكيل «عصبية» تلتفّ حول الجامعة المسؤولة عن تعليم نحو 75 ألف طالب