التقى عصر السبت، في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، عدد من مسؤولي حركة فتح في لبنان برئاسة المشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد للتباحث في واقع الحركة، لا سيما في مخيم عين الحلوة بعد بروز الخلافات بين قادتها إلى السطح. مشاركة رئيس فرع مخابرات الجنوب في الجيش اللبناني العميد علي شحرور منحت غطاء لبنانياً للمجتمعين بضرورة توحيد الصفوف الفتحاوية وتخطي الخلافات الداخلية لمواجهة الجماعات الإسلامية الأصولية التي رممت بقاياها من «جند الشام» و«فتح الإسلام» في المخيم.


ومن شروط المواجهة، بحسب المجتمعين، إحياء دور القائد السابق للكفاح المسلح العقيد محمود عيسى «اللينو» الذي نجح سابقاً في «تطهير المخيم من تلك الجماعات». لقاء السبت استكمل بلقاء مصالحة عقد ليل أمس بين «اللينو» والأحمد بعد خلاف وقطيعة داما لأكثر من عام لأسباب فتحاوية داخلية. وأعلنت مصادر مواكبة أن الضوء الأخضر أعلن فتحاوياً، ما ينذر بدخول المخيم في معركة وجود عسكرية بين فتح والفصائل الفلسطينية من جهة والأصوليين من جهة أخرى. وكانت قد انهالت اتصالات على «اللينو» في اليومين الماضيين بعد ما تردد عن اعداده لخطة عسكرية لضرب «جبهة النصرة» في مخيم عين الحلوة فور تشكيلها. وهو ما دفع الاحمد الى تناسي ملف المصالحة مع «حماس» والمجيء الى لبنان على وجه السرعة للاجتماع مع «اللينو».