غزة | فرّقت قوى الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة، التي ترأسها حركة «حماس»، وقفة تضامنية نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، للتنديد بالعدوان الاسرائيلي على دمشق، رافعين صوراً للسيد حسن نصرالله وأعلام سوريا وفلسطين. كذلك رفع المتظاهرون صوراً عليها علامة (x) للشيخ يوسف القرضاوي الذي سيصل إلى قطاع غزة على رأس وفد من علماء المسلمين اليوم.

وخلال الوقفة، استخدمت قوات الامن العصي والهروات لتفريق المتظاهرين، ما أوقع ثلاث إصابات طفيفة. كذلك منع الصحافيون الحاضرون في الوقفة من التغطية الإعلامية، حيث تم اعتقال عدد منهم لدى المباحث العامة.

وأدانت نقابة الصحافيين الفلسطينين ما جرى من اعتداء بحق الصحافيين خلال عملهم، وطالبت بالافراج الفوري عنهم. وقالت النقابة، في بيان، إن اعتداء الاجهزة الامنية في الحكومة المقالة واعتقال الصحافيين بصورة تعسفية انتهاك واضح للقانون الفلسطيني الذي كفل حرية العمل الصحافي والوصول الى المعلومات. وطالبت النقابة بالإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين والتحقيق في ملابسات الاعتداء.
من جانبه، عبّر رئيس المكتب الاعلامي الحكومي في الحكومة الفلسطينية المقالة، إيهاب الغصين، عبر صفحته على فايسبوك، عن رفضه وأسفه بخصوص ما تم من أحداث فى محافظة خان يونس ومما قامت به الشرطة من احتجاز لعدد من الصحافيين أثناء القيام بعملهم. وأوضح الغصين أنه طالب بتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة المسبّب لهذا الحدث المرفوض بحق الصحافيين، من دون التطرق إلى قمع المتظاهرين من غير الصحافيين.