ضجّت وسائل الاعلام التركية بخبر «تمكّن الاستخبارات التركية من إلقاء القبض على 12 من عناصر جماعة «جبهة النصرة» المتشددة، ومصادرة كيلوغرامين من غاز السارين السام». وأوضحت أنّ العملية الأمنية جرت في مدينة أضنة جنوب تركيا، مشيرةً إلى أنّ أجهزة الأمن عثرت لدى المعتقلين على العديد من الوثائق والمعلومات الرقمية وكذلك الذخيرة. وأفادت الأنباء بأنّ 5 من الموقوفين قد أطلق سراحهم، بينما يبقى 7 آخرون قيد الاعتقال، ومن المنتظر أن توجه لهم اتهامات.


ويكتسب الموضوع أهمية إضافية لتوقيته الزمني، حيث يصادف تبادل اتهامات بين الحكومة وحزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي اتهم رجب طيب أردوغان بإخفاء الحقائق الخاصة بانفجارات الريحانية عن الشعب التركي. وقال رئيس الحزب، كمال كيليجدار أوغلو، إنّ الاستخبارات كانت قد أبلغت السلطات الأمنية بدخول سيارات مفخخة إلى تركيا من سوريا، وهي تابعة لجماعات إرهابية. وأضاف أنّ السلطات المذكورة لم تتخذ أيّ إجراء ضد السيارات المذكورة، بما فيها تلك التي انفجرت في الريحانية. وردّ أردوغان على هذه الاتهامات، قائلاً إنّ عملاء الاستخبارات السورية هم المسؤولون عن الانفجارات. وكان من بين هؤلاء شخص يدعى أبو فراس، رافق الوفد البرلماني التركي إلى سوريا قبل ٤ اشهر، حيث التقوا الرئيس بشار الأسد، كما لفتت بعض وسائل اعلام، فيما يبدو أنّ هذا النقاش المحتد سيستمر، وخاصة إذا صحت المعلومات الخاصة بالمعتقلين الجدد، إذ إنّه سبق لوسائل الإعلام التركية والمعارضة، أيضاً، أن تحدثت عن تعاون تركي مع الجماعات المسلحة لاتهام سوريا في موضوع استخدام الأسلحة الكيميائية.
(الأخبار)