في مؤتمر صحافي للتعليق على استعراض الأسير، أكد النائب السابق أسامة سعد أن التنظيم الشعبي الناصري «لم يكن له أي انتشار مسلح في صيدا. بل اقتصر على مراقبة الوضع ورصد ما يجري من أحداث كانت مخططة وتنتظر الساعة الصفر». وحمّل مسؤولية ما جرى «للقوى والمرجعيات السياسية والأمنية والدينية التي دأبت على توفير الحماية والرعاية لجماعة الأسير وسارعت إلى توفير مخرج له عندما شعرت بأن المؤسسة العسكرية جادة في قمع الفوضى الأمنية».


ورأى أن الوضع الراهن يتطلب «وضع حد لخطاب التحريض المذهبي». وفيما توقع استنساخاً جديداً لأحداث باب التبانة وجبل محسن في صيدا، أكد أن التنظيم «لن يسقط خيارات وثوابت المدينة التي تتعلق بتجميع طاقاتنا في مواجهة أخطار العدو الصهيوني وحماية الوحدة في صيدا».
إشارة إلى أن اللقاء التشاوري الصيداوي انعقد في مجدليون بدعوة من النائبة بهية الحريري التي رأت أن أي سلاح خارج سلاح الدولة مرفوض ومرفوع الغطاء عن كل مرتكب.