تحوّل طرقات الجنوب الى بحيرات وسيول أدى إلى حوادث سير بالجملة، أبرزها حادث سير مروع وقع على طريق الحوش عين بعال في صور، ما أدى إلى مقتل الطفل ساجد الشيخ علي (3 سنوات) وجرح أربعة أشخاص، منهم حسين مهنا الذي توفي لاحقاً متأثراً بجراحه. وتحت جسر الغازية، فقد سائق سيارة السيطرة عليها، فانقلبت مرات عدة وأصيب سائقها بجروح. وأقفلت العاصفة الهوائية مرفأ صيدا حيث ارتفعت الأمواج العاتية التي ضربت زوارق الصيادين والمقاهي الواقعة على الكورنيش البحري.


وسارع الصيادون إلى رفع مراكبهم من حوض المرفأ وميناء الصيادين وتثبيتها على الأرصفة، وأقعدتهم العاصفة عن العمل لليوم التالي. المشهد تكرر في مرفأ صور الذي أعلن توقيف الملاحة البحرية نحوه حتى هدوء العاصفة.
الطامة الكبرى وقعت في مخيم عين الحلوة، إذ لم تنجز شبكة البنى التحتية الجاري إنشاؤها منذ أشهر، ما ساهم في تجمع المياه وانجراف مواد البناء المستخدمة في المشروع على البيوت والأزقة.