يوم 22 تموز 2006، التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان، بالحاكم الأسبق لمصرف لبنان، ميشال الخوري (نجل رئيس الجمهورية الراحل بشارة الخوري). الخوري قال لفيلتمان، بحسب البرقية التي تحمل الرقم 06BEIRUT2447، إن «الغرب يجب أن يربح الحرب الدائرة ضد حزب الله ومناصريه».


وبرأي الخوري (الصورة)، فإن المسلمين في لبنان، والشيعة خاصة، «بمنطقهم المقلوب»، سيدعمون حزب الله كلما صار الهجوم الإسرائيلي أشد عنفاً، وكلما ارتفعت نسبة الإصابات. ويرى الخوري أن إسرائيل «ستقتل المريض بمحاربة السرطان». ووصف الخوري البطريرك الماروني نصر الله صفير «بضعيف الإرادة»، قائلاً إنه محاط بمستشارين مؤيّدين لسوريا. في المقابل، أثنى على الدور الذي يؤديه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، قائلاً إن السنيورة «سيكون رئيس جمهورية ممتازاً حالياً، لو لم يكن لدينا ذلك العرف الغبي الذي يحصر الرئاسة بين أيدي الموارنة». وأبدى الخوري خشيته من التوتر المتصاعد بسبب النازحين الشيعة الآتين من الجنوب، معتذراً للسفير عن وجود ذبابة كانت تحوم فوق طاولة الطعام بالقول: لا بد أنها أتت من الجنوب.