سجّلت بعض المدن السورية، خلال اليومين الماضيين، سقوط مزيد من القتلى، فيما استمرت التظاهرات الداعمة للنظام في عدد من المناطق.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا» أمس أن «الجهات المختصة في محافظة حمص تمكّنت من قتل 12 مسلحاً، بينهم أخطر المطلوبين، وضبط أسلحتهم»، في حين تعرضت إحدى دوريات حماية أنابيب النفط في محافظة إدلب لهجوم أدى إلى مقتل وجرح عناصر المجموعة المهاجمة، وإصابة أربعة من عناصر الدورية.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه «سانا» تشييع جثامين أكثر من 40 «من عناصر الجيش وقوى الأمن خلال اليومين الماضيين، بينهم الطيارون الذين قضوا الأسبوع الماضي». وفي السياق، رأى محافظ حمص اللواء غسان عبد العال «أن هذا العمل الإجرامي الإرهابي الجبان يعتبر برهاناً فاضحاً على ما يتعرض له الوطن من إرهاب منظّم».
وفي السياق، نقلت وكالة «فرانس برس» عن المرصد السوري لحقوق الإنسان إشارته إلى مقتل أحد عشر مدنياً، أمس، ستة منهم في منطقة حمص. أما في ريف دمشق، ووفقاً لبيانات المرصد، فقد «استشهد مدنيان في بلدة رنكوس»، فضلاً عن «مدنيين اثنين قتلا في دير الزور»، وآخر في بلدة كفرنبل في إدلب، في حين أشار المرصد إلى أن حصيلة قتلى أول من أمس ارتفعت إلى «27 قتيلاً موثّقين بالأسماء»، فيما قتل «22 عسكرياً على الأقل وجرح العشرات في هجمات شنّها منشقون»، أبرزها، وفقاً للمرصد، استهداف «قافلة عسكرية متجهة من قرية الغدقة إلى معرة النعمان، ما أدى إلى مقتل 12 جندياً على الأقل وجرح أكثر من أربعين عنصراً، جروح الكثير منهم خطرة».
وتواصل خروج المسيرات الداعمة للنظام، وأفادت «سانا» بأن حشوداً غفيرة من أهالي منطقة الدرباسية وريفها تجمعت في الحسكة أمس في ساحة السجل المدني، دعماً للقرار الوطني الحر ورفضاً لقرارات الجامعة العربية بحق سوريا. بدورها، شهدت ساحة المحافظة في مدينة اللاذقية، أول من أمس، تجمعاً جماهيرياً حاشداً رفضاً لقرارات الجامعة العربية والتدخل الخارجي في شؤون سوريا ودعماً لاستقلالية القرار الوطني.
إلى ذلك، أوضح وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، أول من أمس، أن حوالى 100 مجنّد عسكري سوري لجأوا إلى الأردن «على نحو فردي»، فيما أقرّ الناطق باسم الحكومة راكان المجالي بوجود بعض عمليات تهريب الأسلحة إلى سوريا بقصد التجارة.
( سانا، أ ف ب، رويترز، يو بي آي)