خاص بالموقع | واشنطن ـ محمد سعيد

مدد الرئيس الأميركي باراك أوباما، العمل بالعقوبات الأميركية المفروضة على السودان منذ عام 1997. وقال أوباما في رسالة بعث بها إلى رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين إنه قرر طبقاً لقوانين الطوارئ القومية تمديد العمل بالمرسوم الرئاسي في ما يتعلق بالسودان عاماً آخر ابتداءً من الثالث من شهر تشرين الثاني الجاري. وعزا أوباما قراره إلى السياسات التي تنتهجها حكومة السودان، والتي رأى أنها لا تزال تمثّل تهديداً للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
في المقابل، قرر أوباما عدم حرمان السودان المساعدات العسكرية الأميركية، بالرغم من أنه مدرج على قائمة العقوبات إلى جانب قائمة الدول التي تجند الأطفال والتي يشاركه فيها أيضاً اليمن، تشاد والكونغو الديموقراطية.
وعزا أوباما قرار استثناء هذه الدول إلى أنها تمثّل مصالح قومية رئيسية بالنسبة إلى الولايات المتحدة.