خاص بالموقع - استدعت وزارة الخارجية اليابانية، اليوم، السفير الروسي في طوكيو للاحتجاج على زيارة الرئيس ديمتري مدفيديف جزراً متنازعاً عليها مع روسيا. وذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» أن وزير الخارجية الياباني سيجي مايهيرا استدعى السفير الروسي ميخائيل بيلي، بعد زيارة مدفيديف إلى الجزر التي تطلق عليها روسيا اسم «كوريل»، واليابان اسم «كوناشيري».

وأبلغ مايهيرا بيلي أن زيارة الرئيس الروسي «تخالف موقف اليابان بالمبدأ وتجرح شعور اليابانيين»، واصفاً الزيارة بـ«المؤسفة بشدة». وأوضح مايهيرا أنه «كان قد أبلغ بيلي في أيلول الماضي قلقه العميق من أن زيارة مدفيديف إلى الجزر، التي كان قد أعلن عنها في السابق، ستؤدي إلى تدهور العلاقات بين الدولتين». وأشار إلى أن الزيارة تثير «شكوكنا حول النيات الحقيقية للحكومة الروسية التي أعلنت التزامها حيال تعزيز علاقاتها مع اليابان».
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها مدفيديف إلى الجزر الواقعة في أقصى الشرق الروسي، والتي حال النزاع عليها مع اليابان دون توقيع معاهدة سلام بين موسكو وطوكيو منذ عام 1945. ووعد مدفيديف خلال الزيارة بتحسين ظروف الحياة في جزر كوريل لتصبح مماثلة لظروف الحياة في وسط روسيا، وقال «سنستثمر المزيد من المال هنا»، بحسب وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي».

(يو بي آي)