خاص بالموقع - فضّت قوات الأمن المغربيّة احتجاجاً في مخيم بالصحراء الغربية كان يشهد أكبر تظاهرات ضد الحكومة المغربية منذ عشرات السنين في المنطقة المتنازع عليها.

واتخذت القوات الأمنية هذا الإجراء قبل محادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة، من المقرر أن تبدأ قرب نيويورك لمحاولة إنهاء أزمة الصحراء الغربية وهي مستعمرة إسبانية سابقة ضمّها المغرب عام 1975.
وقال مسؤول في الأمن المغربي إن قوات الأمن حصلت على أمر قضائي بالتدخل لأن بعض النشطاء كانوا يجبرون الناس على البقاء في المخيم على غير رغبتهم.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن «عدداً محدوداً من الأشخاص أصيبوا بجروح طفيفة من الجانبين، وأصبح المخيم الآن خالياً من الناس».
لكن أحد النشطاء ممّن شاركوا في الاحتجاج قال إن هناك الكثير من المصابين، وإن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيّل للدموع والهراوات لإخلاء المخيم.
وقال الناشط «الوضع صعب للغاية. هاجموا الناس داخل المخيم، النساء والأطفال والشيوخ. دافعنا عن أنفسنا بإلقاء الحجارة على قوات الأمن عندما اقتحمت المخيم».

(رويترز)