خاص بالموقع - أفادت، أمس، صحيفة التايمز البريطانية بأنّ قائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس، وضع جدولاً زمنياً لتسليم المسؤوليات الأمنية في ولايات هذا البلد لقوات الأمن الأفغانية. وذكرت الصحيفة أنّ خريطة الجنرال، التي ستعرض على قادة الحلف الأطلسي خلال قمتهم في لشبونة في 19 تشرين الثاني المقبل، تتضمن عدداً ضئيلاً من المناطق المصنفة «خضراء» التي يمكن تسليم مسؤوليتها إلى القوات المحلية في غضون ستة أشهر. وأوضحت مصادر دبلوماسية غربية للصحيفة أنّ الجنرال بترايوس، الذي يقود نحو 100 ألف جندي أميركي و50 ألف جندي من قوات الأطلسي، حريص على أن تبقى هذه الخريطة سرية؛ لأن كشف الولايات أو المناطق التي ستُنقَل المسؤوليات فيها سيجعل منها هدفاً لطالبان.

ومن المتوقع أن يؤكد الجنرال بترايوس مجدداً في لشبونة على أن نقل السلطات سيجري وفق عملية انسحاب تدريجي للقوات الأطلسية مع تعزيز القوات الأفغانية. ومن المتوقع، أيضاً، أن تصدّق قمة لشبونة بنحو تام على هذه الخطة التي جاءت متوافقة، ووعد الرئيس الأميركي باراك أوباما ببدء سحب قوات بلاده في تموز من العام المقبل. ويأمل الحلف الأطلسي تسليم ثلثي المناطق الـ300 المعنية بالانسحاب إلى القوات الأفغانية بدون مخاطر حقيقية.
في هذا الإطار، أكدت أمس وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أنّها «واثقة» من أنّ السيطرة على بعض مناطق أفغانستان ستُنقَل إلى القوات الأفغانية بحلول العام المقبل. وأبدت ثقتها، كذلك، بأنّ الأفغان سيتمكنون من تولي أمنهم بنحو متزايد طبقاً للظروف على الأرض والتحليلات المفصلة للوضع. وقالت: «لا يمكننا أن نقول اليوم متى سيحصل هذا ووفق أي جدول زمني أو أي تفاصيل أخرى، لأننا سنتخذ هذه القرارات تدريجاً بموجب الظروف».



(أ ف ب، يو بي آي)