خاص بالموقع- أكد مسؤولون أميركيون أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي ايه» تستخدم ترسانة من طائرات الاستطلاع المسلحة ووسائل أخرى زودها بها الجيش الأميركي لتصعيد عملياتها السرّية في باكستان عبر توجيه الهجمات ضدّ أهداف بعيدة عن متناول القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان.


ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر اليوم عن المسؤولين قولهم إن الجيش الأميركي يزوّد «سي أي ايه» بطائرت الاستطلاع من طرازي «بريداتور» و«ريبر» وأسلحة أخرى في جهد لإعطاء الوكالة مزيداً من القدرة على شن الهجمات القاتلة في باكستان.

وقال مسؤول أميركي إن «زيادة وتيرة العمليات ضدّ الإرهابيين في باكستان يجري العمل عليها منذ العام الماضي، وقد بحثت الوكالة عن موارد أكثر لمطاردة هؤلاء الإرهابيين في باكستان، ودعمها البيت الأبيض بشدة».

وأضاف المسؤول أن وزير الدفاع روبرت غيتس ومدير «سي أي ايه» ليون بانيتا «عملا معاً حثيثاً لتوسيع هذه الجهود، ووضع أساس تعزيز الهجمات الأخيرة، والنتائج تتكلم عن نفسها».

وذكرت الصحيفة أن لهذه الاستراتيجية مخاطر كبيرة مع معارضة الحكومة الباكستانية للعمليات العسكرية الأميركية على أراضيها.

ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن بعض الهجمات الجوية الأخيرة التي تصاعدت على الأراضي الباكستانية هدفت إلى تعطيل مؤامرات إرهابية لتنظيم «القاعدة» تستهدف أوروبا.

ونسبت الصحيفة الى مسؤول أميركي أن وزارة الخارجية تنظر في ما إذا كانت ستصدر تحذيراً للأميركيين «للحذر» أثناء السفر إلى أوروبا، وهذا التحذير قالت الصحيفة إنه قد يصدر اليوم.

في المقابل، فإن باكستان نشرت نظام دفاع جوي على طول حدودها مع أفغانستان بهدف وقف الانتهاكات لمجالها الجوي فوق مناطق القبائل.

وكشف العضو في الجمعية الوطنية منير أوراكزاي لقناة «سماء» الباكستانية عن أن تعزيزات إضافية للجيش ستنتشر لمراقبة النظام الدفاعي الجديد. وقال أوراكزاي «لن تتمكن بعد الآن أية مروحية من الفرار بعد دخول الأراضي الباكستانية».

(يو بي آي)