خاص بالموقع - رغم الهزائم المتتالية وفشل الاستراتيجية الأميركية تجاه الحرب، أعلن الرئيس باراك أوباما، في رسالة نشرها البيت الأبيض أمس، مواصلة سياسته المعلنة في كانون الأول من عام 2009 تجاه باكستان وأفغانستان وعدم الحاجة إلى إجراء أية تعديلات عليها في الوقت الراهن.

وقال في الرسالة التي وجهها إلى زعماء الكونغرس بشأن السياسة تجاه باكستان وأفغانستان «سنواصل تطبيق السياسة كما وضعت في كانون الأول، ولا أعتقد أن أية تعديلات إضافية مطلوبة في الوقت الراهن». ولفت إلى أن إدارته قد أعلنت مقاربتها الجديدة في الأول من كانون الأول 2009.
وذكّر بأن التغيير الجوهري الذي أُجري أخيراً هو تعيين الجنرال ديفيد بترايوس قائداً للقوات الأميركية في أفغانستان. وأضاف أوباما «في الوقت الذي يواصل فيه الكونغرس مداولاته بشأن أفغانستان وباكستان، أودّ أن أواصل تأكيد مصالح الأمة بالتطبيق الناجح لهذه السياسة».
(يو بي آي)