خاص بالموقع - يسعى الجيش الأميركي بشدة إلى تطوير الطاقة المتجددة واختبارها واستخدامها للتخفيف من حاجته إلى نقل الوقود الأحفوري، في ظل تعرض الصهاريج الأميركية التي تزوّد القوات في أفغانستان الوقود على الحدود الباكستانية للهجمات المتزايدة.

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في عددها الصادر اليوم بأن سرّية من مشاة البحرية الأميركية «مارينز» وصلت من كاليفورنيا إلى إقليم هلمند الأفغاني، الأسبوع الماضي، مدججة بمعدات جديدة تعتمد على الطاقة الشمسية.
وأشارت إلى أن السرية المؤلفة من 150 جندياً ستكون الأولى التي ستنقل التكنولوجيا القابلة للتجديد إلى ساحة قتال، حيث ستحلّ الأجهزة الجديدة محل الديزل والكيروسين لتوليد الطاقة وتشغيل المعسكرات.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي عمل بقوة باتجاه استخدام الطاقة المتجددة. ورغم أن نسبة استخدامها ضئيلة من قبل الجيش، فإن القادة العسكريين يخططون لتوسيع استخدامها سريعاً خلال العقد المقبل.
وقال وزير البحرية، راي مابوس، وهو حاكم سابق لولاية مسيسيبي وسفير سابق لدى السعودية «هناك كثير من الأسباب الجدية للقيام بذلك، لكن بالنسبة إلينا هذا محض عملي».
وذكر أنه يريد 50 في المئة من الطاقة التي تستخدمها البحرية الأميركية أن تأتي من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020. وقال إن «الوقود الأحفوري يحتل المركز الأول بين وارداتنا لأفغانستان».
ويرى مابوس وخبراء آخرون أن الاعتماد الأكبر على الطاقة المتجددة يحسّن الأمن الوطني، لأن الوقود الأحفوري يأتي من مناطق غير مستقرة، وهو مصدر محتمل للنزاعات الدولية.
ونقلت الصحيفة عن دراسة للجيش الأميركي أنه بين كل 24 قافلة لنقل النفط يموت جندي أو مدني في العراق وأفغانستان، إذ إن هذه القوافل باتت محطّ هجمات المسلحين.
(يو بي آي)