بول الأشقر

خاص بالموقع - قُتل جندي أميركي يعمل في الحرس الوطني لولاية تكساس، يوم الأربعاء الماضي، في مدينة سيوداد خواريز المكسيكية الحدودية، إضافة إلى مواطن مكسيكي. والجندي هو الأميركي السادس الذي يقتل في سيوداد خواريز منذ بداية السنة الجارية، والرقم20 منذ مطلع 2009، حيث حصدت عاصمة العنف المكسيكي وحدها 2300 قتيل منذ هذا التاريخ.
أيضاً في ولاية سيوداد خواريز، سُلِّمت قيادة الشرطة في مدينة غوادالوبي غيريرو إلى امرأة تبلغ 20 عاماً، كانت المرشحة الوحيدة لهذا المنصب. ويقطن في المدينة الصغيرة 10 آلاف مواطن، ولها شرطة مؤلفة من 19 عنصراً، بينهم 9 نساء. والمرأة الضابطة أم لرضيع، وطالبة في علم الإجرام، واعترفت بأنها تشعر بالخوف من منصبها الجديد، أُسوة بباقي المواطنين، إلا أنها أضافت: «كلنا نشعر بالخوف، لكن المهم في هذه اللحظة ألا نترك الخوف يهزمنا... أنا أقوم بهذه المغامرة لأنني أريد أن ينمو طفلي في واقع يختلف عن الذي نعيشه اليوم».
أما في مدينة نويفو لاريدو في ولاية تماوليباس، فقد قتل الجيش المكسيكي 5 عناصر من كارتيلات المخدرات. وحسب الرواية الرسمية، فتح عناصر الكارتيلات النار على فرقة من الجيش كانت تراقب الحدود، ما جعلها ترد بالمثل على المعتدين. ويوضح بيان الجيش أن 3 جنود جُرحوا في الحادث. وولاية تاموليباس هي من أعنف ساحات الصراع للسيطرة على المخدرات في الحرب المفتوحة التي يقودها الجيش المكسيكي على الكارتيلات.
أيضاً وأيضاً، في ولاية تيخوانا القريبة من ولاية كاليفورنيا الأميركية، أضرمت الشرطة النار في 134 طناً من حشيشة الماريوانا. وكانت الشرطة قد عثرت في 3 منازل على هذه الكمية الخيالية المعدة للتوزيع على شكل 15 ألف رزمة. ويرجح أن تكون الشحنة التي تمثّل أكبر عملية مصادرة للحشيشة في تاريخ المكسيك لكارتيل سينالوا.
أخيراً، قدمت الشرطة 14 متهماً في تفجير أول سيارة مفخخة في المكسيك، وقد حصل التفجير في سيوداد خواريز في حزيران الماضي. أما في شهر آب، فقد انفجرت سيارتان مفخختان في ولاية تاموليباس. ومع أن هذه التفجيرات لم توقع عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين، إلا أن الخشية قائمة من أن تمثل نقطة انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة من العنف. وقد قدمت الكتلة الموالية للحكم إلى مجلس النواب، في مطلع الأسبوع، مشروع قانون يتضمن تصنيفاً لجريمة «الإرهاب المخدراتي» ويحاكم من يلجأ إلى المتفجرات لزرع الرعب بين السكان بعقوبة تصل إلى 50 سنة سجن.