خاص بالموقع - قتل شاب عمره 23 سنة أول من أمس في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وأصيبت امرأة بجروح، من طلقات نارية عندما كانا يشاركان في تظاهرة لدعم عمال سكك الحديد المياومين المصروفين في الأشهر الأخيرة.

وجرى إطلاق النار عندما حاول المتظاهرون إقفال إحدى المحطات، ما أدى إلى عراك مع نقابة عمال سكة الحديد المثبتين، وفتحت الشرطة النار على المتظاهرين بدم بارد مخلّفة قتيلاً و3 جرحى. وأثار مقتل ماريانو فيريرا وإصابة زميلته (62 عاماً) وهي في حال الخطر – وكلاهما يناضلان في «القطب العمالي» التروتسكاوي – احتجاجات عارمة شملت كل أطياف الحركات السياسية والنقابية ودعوات للإضراب والتظاهر أمس.
وطالبت الرئيسة كريستينا كيرشنير – القريبة من النقابات البيرونية – بـ«إنزال أشد العقوبات على مطلقي النار وأيضاً على من يقف وراءهم»، فيما رأى وزير شؤون الرئاسة أنيبال فرنانديز، أن «مقتل شاب يشارك في تظاهرة تضامنية مع عمال على أيدي جماعات نقابية ذروة الانحراف وشيء لا يقبله العقل».

(الأخبار)